ودخل الدولي المغربي المواجهة ضمن التشكيلة الأساسية للنادي الملكي، إلى جانب جود بيلينغهام وفينيسيوس جونيور وكيليان مبابي، ليشكل أحد أبرز الأوراق الهجومية التي اعتمد عليها المدرب في مواجهة الفريق الإيطالي.
ولم يحتج ريال مدريد إلى وقت طويل لافتتاح التسجيل، إذ جاءت أولى بصمات دياز في الدقيقة 14، عندما قدم تمريرة حاسمة لزميله الفرنسي كيليان مبابي، الذي استغلها بالشكل المثالي وأودع الكرة في شباك إنتر، مانحًا أصحاب الأرض أفضلية مبكرة.
وواصل الفريق الملكي ضغطه الهجومي، ليتمكن فيدي فالفيردي من مضاعفة النتيجة في الدقيقة 23، مستفيدًا من البداية القوية لريال مدريد، الذي فرض إيقاعه على مجريات المباراة خلال النصف الأول.
وفي الشوط الثاني، حاول إنتر ميلان العودة إلى المباراة والضغط على دفاع ريال مدريد، وهو ما أثمر عن هدف تقليص الفارق في الدقيقة 77 بواسطة كارلوس أوجستو، لتعود الإثارة إلى المواجهة خلال الدقائق الأخيرة.
ورغم محاولات الفريق الإيطالي إدراك التعادل، نجح ريال مدريد في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج بانتصار ثمين في مستهل مشواره بالنسخة الجديدة من دوري أبطال أوروبا.
أما دياز، فواصل تحركاته في الثلث الهجومي، وقدم مردودًا إيجابيًا خلال الفترة التي قضاها على أرضية الملعب، قبل أن يغادر اللقاء في الشوط الثاني، بعدما أدى دورًا مهمًا في منح فريقه الأفضلية منذ الدقائق الأولى.
وتشكل هذه البداية الإيجابية دفعة معنوية جديدة للدولي المغربي، الذي يواصل البحث عن مكان أساسي داخل تشكيلة ريال مدريد، في ظل المنافسة القوية التي يعرفها الخط الهجومي للفريق الملكي.
وبفضل تمريرته الحاسمة، وضع دياز بصمته مبكرًا في المشوار الأوروبي، مؤكدًا قدرته على استغلال الفرص عندما يحظى بثقة الجهاز الفني، في انتظار أن يمنحه تألقه أمام إنتر مساحة أكبر في المباريات المقبلة.
وهكذا، خرج ريال مدريد من أول اختبار أوروبي له هذا الموسم بانتصار ثمين، بينما كان إبراهيم دياز أحد الأسماء المغربية التي خطفت الأنظار في ليلة كروية كبيرة على أرضية «سانتياغو برنابيو».





