أمرابط يبدأ عودته إلى هولندا من قمة أياكس.. والبداية بطعم الخسارة



لم تكن عودة الدولي المغربي سفيان أمرابط إلى الدوري الهولندي بالشكل الذي كان يتمناه، بعدما سجل ظهوره الأول بقميص أياكس أمستردام في مواجهة آيندهوفن، قبل أن تنتهي القمة بهزيمة حرمت الفريق من الاحتفال بهذه البداية أمام جماهيره في ملعب “يوهان كرويف أرينا”.

ورغم أن أمرابط وجد نفسه سعيداً بخوض أول مباراة له مع ناديه الجديد، فإن نتيجة اللقاء طغت على مشاعر البداية، وهو ما عبّر عنه اللاعب بوضوح عقب صافرة النهاية، مؤكداً أن الخسارة تجعل من الصعب الاحتفال بأي شيء، حتى لو تعلق الأمر بأول ظهور بقميص فريق جديد.

وتحمل هذه الخطوة بالنسبة إلى أمرابط طابعاً خاصاً، بعدما عاد إلى البطولة التي شهدت بداياته، عقب انتقاله إلى أياكس قادماً من فنربخشة التركي، ليجد نفسه مجدداً في أجواء الكرة الهولندية، ولكن هذه المرة بقميص أحد أكبر أندية البلاد.

وكان اختيار آيندهوفن لمواجهة البداية اختباراً قوياً للاعب خط الوسط المغربي، في مباراة تحمل أهمية كبيرة على مستوى المنافسة المحلية، وهو ما جعل ظهوره الأول تحت ضغط أكبر من المعتاد.

ورغم النتيجة السلبية، تمثل المباراة محطة أولى في مسار أمرابط مع أياكس، حيث يراهن اللاعب على استعادة نسقه تدريجياً والاندماج بشكل أكبر داخل المجموعة، في أفق لعب دور مؤثر في خط وسط الفريق خلال المباريات المقبلة.

وبالنسبة إلى أياكس، تبدو المرحلة القادمة فرصة لتصحيح المسار وتعويض النقاط المهدرة، بينما سيكون أمرابط أمام مهمة مزدوجة تتمثل في التأقلم سريعاً مع فريقه الجديد والمساهمة بخبرته في إعادة الفريق إلى سكة الانتصارات.

وهكذا، جاءت عودة أمرابط إلى الملاعب الهولندية بوجهين مختلفين؛ فرحة شخصية بارتداء قميص أياكس لأول مرة، وخيبة جماعية فرضتها نتيجة القمة، في انتظار أن تحمل المباريات المقبلة بداية أكثر إيجابية للدولي المغربي مع فريقه الجديد.

 


Articles récents

Abdelouarit Ibaalal

اترك تعليقاً