واختار تاعرابت الإعلان عن قراره من خلال رسالة نشرها عبر حسابه الرسمي، استعاد فيها أبرز محطات مشواره، معربًا عن امتنانه لكل الأندية والمدربين واللاعبين وأعضاء الأطقم والجماهير الذين رافقوه طوال مسيرته.
وأكد اللاعب المغربي أن قرار إنهاء مشواره الكروي جاء بعد رحلة طويلة داخل المستطيل الأخضر، مشيرًا إلى أن كرة القدم كانت جزءًا أساسيًا من حياته، ومنحته فرصة عيش تجارب عديدة والتعرف على أشخاص تركوا بصمتهم في مسيرته.
واستحضر تاعرابت مختلف الأندية التي حمل ألوانها، بداية من لانس، مرورًا بعدد من التجارب في القارة الأوروبية والمنطقة العربية، وصولًا إلى الشارقة، مؤكدًا أن كل محطة شكلت جزءًا من قصته وساهمت في تكوين تجربته كلاعب محترف.
كما خص الدولي المغربي السابق المنتخب الوطني بمكانة خاصة، بعدما أكد أن تمثيل المغرب سيظل دائمًا من أكثر المحطات اعتزازًا بالنسبة إليه، وسيحتفظ بموقع مميز في قلبه، بعيدًا عن باقي التجارب التي عاشها خلال مسيرته.
ولم يتجاهل تاعرابت الجانب الآخر من رحلته، إذ أشار إلى أنه عاش فترات من التألق والنجاح، إلى جانب لحظات صعبة وأخطاء، فضلًا عن ليالٍ وصفها بالرائعة. واعتبر أن كل هذه التفاصيل، بمختلف تناقضاتها، كانت جزءًا طبيعيًا من مسيرته، مؤكدًا أنه لا يرغب في تغيير أي شيء مما عاشه.
وتُعد مسيرة تاعرابت واحدة من التجارب اللافتة للاعبين المغاربة في الملاعب الأوروبية، بعدما عرف بمهاراته الفنية وقدرته على صناعة الفارق، وترك بصمته في عدد من المحطات التي خاضها على امتداد سنوات احترافه.
واختار اللاعب السابق أن ينهي رسالته بكلمات مقتضبة لكنها تحمل الكثير من الدلالات، حين قال: «الحمد لله على كل شيء»، في إشارة إلى رضاه عن الرحلة التي عاشها وما حملته من نجاحات وتحديات.
وبهذا الإعلان، يضع عادل تاعرابت حدًا لمسيرته كلاعب، بعد سنوات من المنافسة والتنقل بين مختلف التجارب، تاركًا وراءه ذكريات ستبقى حاضرة لدى الجماهير المغربية، خصوصًا لدى من تابعوا مسيرته منذ بداياته وحتى آخر محطة في مشواره الاحترافي.
ومع نهاية الفصل الكروي، تبدأ بالنسبة إلى تاعرابت مرحلة جديدة، بعيدًا عن ضغط المباريات وأجواء الملاعب، بينما يبقى اسمه مرتبطًا بجيل من اللاعبين المغاربة الذين خاضوا تجارب مختلفة في كرة القدم الأوروبية والعربية، وتركوا بصمتهم في مسيرتهم الاحترافية.





