فتح المدافع المغربي طه مجني صفحة جديدة في مسيرته، بعد انتقاله من اتحاد تواركة إلى كريستال بالاس الإنجليزي، في تجربة يراهن من خلالها على الانتقال إلى مستوى أعلى من المنافسة، وفرض اسمه داخل أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز.
مجني، الذي طرق باب الفريق الأول لاتحاد تواركة في سن 17 عاماً، يرى أن مشاركته في 19 مباراة بالدوري المغربي شكلت قاعدة مهمة قبل خوض أول تجربة احترافية خارج المملكة، بعدما منحته فرصة اكتساب الخبرة والتعود على قوة الالتحامات والنسق التنافسي.
ويحمل اللاعب معه أيضاً تجربة دولية مميزة، بعدما ساهم مع المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة في التتويج بكأس العالم في الشيلي، في إنجاز تاريخي عزز طموحاته ودفعه إلى التفكير في تحقيق المزيد بقميص المنتخب الوطني.
وفي كريستال بالاس، وجد المدافع المغربي استقبالاً إيجابياً من زملائه والطاقم الفني، وهو ما ساعده على تجاوز مرحلة التأقلم سريعاً والتركيز على هدفه الأساسي، المتمثل في التطور وانتزاع فرصة للظهور مع الفريق الأول.
ولا يخفي مجني طموحه الكبير، إذ يضع المشاركة مع الكبار ضمن أولوياته، إلى جانب المنافسة على الألقاب والمشاركة في المسابقات الأوروبية، فضلاً عن مساعدة الفريق على إنهاء الدوري ضمن المراكز الخمسة الأولى.
ويستلهم المدافع المغربي جزءاً من طموحه من الهولندي فيرجيل فان دايك، الذي يعتبره نموذجاً دفاعياً يتطلع إلى بلوغ مستواه، في وقت يصف فيه نفسه بالمدافع الذي يجمع بين القوة البدنية والقدرات التقنية، مع ميل واضح للركض واستغلال المساحات.
وبين بدايته المبكرة مع تواركة وتتويجه العالمي مع منتخب الشباب، يجد طه مجني نفسه أمام محطة جديدة قد تكون حاسمة في مسيرته، بعدما أصبح مطالباً بتحويل إمكاناته وطموحاته إلى حضور فعلي في كرة القدم الإنجليزية.





