لم تمنع الهزيمة التي تعرض لها بوتافوغو أمام ميراسول بهدفين دون مقابل، مدربه تيتي من تسليط الضوء على القيمة الفنية التي يضيفها الدولي المغربي حكيم زياش، بعدما اعتبر أن مؤهلات اللاعب الهجومية دفعته إلى تغيير مخططه خلال المباراة.
وكان زياش مرشحاً، وفق الخطة الأولية للطاقم التقني، للمشاركة في آخر دقائق المواجهة، وبفترة تتراوح بين 15 و30 دقيقة، غير أن مجريات اللقاء دفعت تيتي إلى إعادة حساباته، ليقرر إشراك اللاعب المغربي في وقت أبكر.
وأوضح المدرب البرازيلي، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المباراة، أن الحاجة إلى حلول هجومية إضافية كانت وراء هذا التغيير، مؤكداً أن الإمكانات الفردية التي يتوفر عليها زياش تمنحه القدرة على تقديم إضافة عندما يبحث الفريق عن خلق الخطورة أمام مرمى المنافس.
وأبرز تيتي أن الدولي المغربي يتمتع بمرونة تكتيكية تسمح له بالظهور في أكثر من مركز، سواء كجناح أو لاعب وسط، فضلاً عن قدرته على شغل دور صانع الألعاب، مع ترك مساحة من الحرية أمامه للتحرك واستثمار قدراته الإبداعية.
ورغم دخول زياش إلى أرضية الملعب، لم يتمكن بوتافوغو من تغيير نتيجة المواجهة، بعدما حسم ميراسول المباراة لصالحه بهدفين نظيفين، إلا أن الدولي المغربي فرض نفسه كأحد أبرز النقاط الإيجابية في تقييم مدربه للمباراة.
كما حظي زياش بإشادة أنصار بوتافوغو، بعدما قدم مردوداً لافتاً خلال الدقائق التي شارك فيها، وهو ما انعكس أيضاً على تقييمه الفردي، إذ حصل على أعلى تنقيط بين لاعبي فريقه في اللقاء.





