يبدو أن تراجع حضور الدولي المغربي إبراهيم دياز في مباريات ريال مدريد خلال الفترة الأخيرة لا يرتبط فقط بالمنافسة القوية داخل الفريق، بعدما كشفت صحيفة “آس” الإسبانية عن معاناة اللاعب من آلام عضلية قوية باتت تؤثر على جاهزيته ومشاركته مع النادي الملكي.
ووفق المصدر ذاته، فإن دياز خاض مواجهة إنتر ميلان الأخيرة في دوري أبطال أوروبا وهو يعاني بالفعل من هذه المتاعب، غير أنه اختار مواصلة اللعب وعدم التخلي عن المجموعة، مقدماً أداءً لافتاً رغم حالته البدنية.
ومنذ تلك المواجهة، لم يحصل اللاعب المغربي سوى على 22 دقيقة في ثلاث مباريات، حيث غاب عن لقاء رايو فايكانو، قبل أن يدخل بديلاً أمام إلتشي في الدقيقة 68، بينما ظل حبيس دكة البدلاء خلال مواجهة أتلتيكو مدريد.
وكان دياز قد ترك بصمته بشكل واضح أمام إنتر ميلان، إذ ساهم في صناعة هدف كيليان مبابي، كما كان وراء فرصة خطيرة لجود بيلينغهام، ونجح في خلق أربع فرص، من بينها ثلاث فرص سانحة للتسجيل، إلى جانب إتمامه 15 تمريرة ناجحة في الثلث الأخير من الملعب.
ولم يتوقف مردوده عند ذلك، حيث نجح في جميع المراوغات التي حاول القيام بها، وفاز بخمس مواجهات ثنائية من أصل تسع، فيما بلغت سرعته القصوى حوالي 32 كيلومتراً في الساعة، مع تسجيل نسبة نجاح مرتفعة في التمرير وصلت إلى 93 في المائة.
وأشارت “آس” إلى أن معاناة دياز لا تعود إلى مباراة واحدة أو فترة قصيرة، بل رافقته هذه الآلام خلال عدة مباريات، وأصبحت تؤثر حتى على حياته اليومية، وهو ما يفسر صعوبة الحفاظ على نسق منتظم من المشاركة.
ورغم ذلك، يواصل اللاعب المغربي وضع نفسه رهن إشارة الفريق، في موقف يعكس رغبته في مساعدة ريال مدريد رغم الظروف البدنية التي يمر بها، وهو ما يدركه المدرب جوزيه مورينيو، بحسب الصحيفة.
وفي ظل المنافسة القوية على المراكز داخل الفريق، لا يبدو أن دياز يفكر في تغيير الأجواء، إذ أكدت “آس” أن اللاعب لم يطلب الرحيل، كما أن إدارة ريال مدريد لم تدفعه نحو البحث عن نادٍ آخر، ليبقى تركيزه منصباً على استعادة عافيته بشكل كامل والعودة بقوة إلى حسابات الجهاز الفني.





