عقد يوسف السفري، المدرب الجديد للكوكب الرياضي المراكشي، لقاءا تواصليا مع بعض ممثلي المنابر الإعلامية بمراكش، للحديث عن المرحلة التي قضاها منذ توليه مهمة قيادة الفريق، موضحا أن ابتعاده عن التواصل الإعلامي خلال الفترة الماضية لم يكن بدافع التجاهل، وإنما بسبب تركيزه على العمل التقني والتحضير للموسم الجديد.
وأوضح السفري أن الفترة السابقة استنزفت جهدا كبيرا على مستوى بناء المجموعة، خصوصا في ما يتعلق بالانتدابات، وتجهيز الفريق وخوض المباريات الإعدادية، مشيرا إلى أن اهتمامه انصب بالدرجة الأولى على العمل داخل الملعب، في أفق الوصول إلى فريق قادر على المنافسة وتحقيق النتائج المنتظرة.
وأكد مدرب الكوكب أنه يتحمل كامل المسؤولية عن النتائج التي سيحققها الفريق خلال المرحلة المقبلة، واضعا نفسه أمام محاسبة المكتب المسير، ومشددا على أن المسؤولية التقنية تقع عليه بالدرجة الأولى، سواء تعلق الأمر بالاختيارات أو الأداء أو النتائج.
وحمل حديث السفري رسالة واضحة إلى جماهير الكوكب، بعدما عبر عن ثقته في قدرة الفريق على استعادة مكانته، مؤكدا أن العمل الحالي يستهدف إعادة الهيبة والقوة إلى النادي، والعودة به إلى الواجهة بما يتناسب مع تاريخه وطموحات جماهيره.
ويستعد الكوكب المراكشي لخوض الموسم الجديد بطموحات كبيرة، في وقت يراهن فيه الطاقم التقني على المجموعة التي جرى تشكيلها خلال فترة الانتقالات الصيفية من أجل تحقيق بداية قوية وترجمة الأهداف المسطرة على أرضية الملعب.





