خرج جيان بييرو غاسبيريني، مدرب روما الإيطالي، عن صمته بشأن رحيل الدولي المغربي نائل العيناوي عن الفريق، مقدماً روايته الخاصة حول الأسباب التي دفعت لاعب خط الوسط إلى البحث عن تجربة جديدة بعيداً عن العاصمة الإيطالية.
وأوضح غاسبيريني أن العيناوي كان يتطلع إلى الانتقال إلى فريق آخر يمنحه شعوراً أكبر بالتقدير، في ظل المنافسة القوية التي وجدها داخل خط وسط روما.
وقال المدرب الإيطالي في تصريحات إعلامية: “كان العيناوي يرغب في خوض تجربة أخرى، ربما في مكان يشعر فيه بتقدير أكبر”.
ولم يخفي غاسبيريني إعجابه بالمستوى الذي قدمه اللاعب المغربي خلال الجزء الأول من الموسم، مشيراً إلى أنه كان في مستوى جيد جداً إلى غاية شهر دجنبر، قبل أن تتغير وضعيته عقب مشاركته مع المنتخب المغربي في كأس أمم إفريقيا.
وأضاف: “في رأيي، قدم مستوى جيداً جداً إلى حدود شهر دجنبر، ثم اضطر إلى المشاركة في كأس أمم إفريقيا. وعندما عاد، واجه بعض الصعوبات وعانى قليلاً، وربما بعد كأس العالم أصبحت التوقعات كبيرة جداً”.
ويرى مدرب روما أن المنافسة داخل خط الوسط لعبت بدورها دوراً في تراجع فرص العيناوي، خصوصاً مع التطور اللافت الذي عرفه الأرجنتيني ماتياس بيزيلي، فضلاً عن استمرارية بريان كريستانتي والقوة التي أظهرها إبراهيما كوني.
وقال غاسبيريني في هذا الصدد: “في المقابل، شهدت تطوراً استثنائياً في مستوى بيزيلي، إلى جانب استمرارية كريستانتي وقوة كوني”، في إشارة واضحة إلى صعوبة ضمان العيناوي لمكان أساسي في ظل وفرة الخيارات داخل الفريق.
وكان نائل العيناوي قد التحق بصفوف روما قادماً من لانس، حاملاً معه آمالاً كبيرة في فرض نفسه داخل أحد أبرز أندية الدوري الإيطالي، غير أن تجربته لم تسر بالشكل الذي كان يطمح إليه، ليقرر في نهاية المطاف تغيير الأجواء والبحث عن محطة جديدة تمنحه فرصة أكبر للعب وإبراز مؤهلاته.
وتعيد تصريحات غاسبيريني ملف رحيل العيناوي إلى الواجهة، خصوصاً أن المدرب الإيطالي ربط القرار برغبة اللاعب في الشعور بتقدير أكبر، إلى جانب المنافسة القوية التي واجهها داخل تشكيلة روما.





