دخل الإيفواري يايا توريه تاريخ دوري أبطال أوروبا من بوابة التدريب، بعدما نجح في قيادة سلوفان براتيسلافا السلوفاكي إلى مرحلة الدوري، في إنجاز غير مسبوق لمدرب أفريقي.
وجاء هذا الإنجاز عقب انتصار سلوفان على تسيلي السلوفيني بنتيجة 2-1 بعد التمديد، في إياب الدور التأهيلي، ليحسم الفريق السلوفاكي بطاقة العبور، مستفيداً من تعادل الفريقين 1-1 في مباراة الذهاب.
وبهذا التأهل، أصبح توريه أول مدرب أفريقي يقود فريقاً إلى مرحلة المجموعات، أو الصيغة الحالية لمرحلة الدوري، في دوري أبطال أوروبا.
وسبق للنيجيري ندوبويسي إجبو أن سجل اسمه كأول مدرب أفريقي يقود فريقاً في دوري الأبطال، عندما تولى تدريب تيرانا الألباني عام 2020، غير أن تجربته توقفت عند الأدوار التمهيدية ولم يصل إلى مرحلة الدوري أو دور المجموعات.
وتكتسب خطوة توريه أهمية إضافية بالنظر إلى مسيرته الطويلة داخل المستطيل الأخضر. فالمدرب البالغ 43 عاماً ارتدى قمصان أندية كبيرة، أبرزها برشلونة ومانشستر سيتي وموناكو وأولمبياكوس، كما قاد منتخب ساحل العاج إلى التتويج بكأس أمم أفريقيا عام 2015. وعلى المستوى الفردي، حصد جائزة أفضل لاعب أفريقي أربع مرات متتالية بين عامي 2011 و2014.
أما مشواره التدريبي، فانطلق عام 2020، متنقلاً بين أدوار مختلفة شملت العمل مساعداً ومدرباً للفئات السنية في عدد من الأندية، من بينها ليتون أورينت وتوتنهام، قبل أن ينضم إلى الجهاز الفني للمنتخب السعودي تحت قيادة الإيطالي روبرتو مانشيني.
وسيكون سلوفان براتيسلافا واحداً من 36 فريقاً في مرحلة الدوري، التي تُجرى قرعتها الخميس في موناكو، حيث يخوض كل فريق 8 مباريات، بواقع 4 مواجهات على ملعبه و4 خارج أرضه.





