عاد الوفد الرياضي الجزائري، اليوم الجمعة، لأرض الوطن، قادماً من مدينة تارانتو الإيطالية. عقب مشاركته في الطبعة الـ20 من ألعاب البحر الأبيض المتوسط. التي جرت فعالياتها خلال الفترة الممتدة من 21 أوت إلى 3 سبتمبر 2026.
وسجلت الرياضة الجزائرية حضوراً مميزاً في هذا الموعد المتوسطي، بمشاركة 248 رياضياً، بينهم 151 رياضي و97 رياضية، موزعين على 27 اختصاصاً رياضياً.
واختتمت النخبة الوطنية مشاركتها في الألعاب المتوسطية، بحصيلة بلغت 40 ميدالية، منها 13 ذهبية و8 فضيات و19 برونزية. لتؤكد مرة أخرى حضورها القوي على الساحة المتوسطية.
وكان في استقبال الوفد الجزائري لدى وصوله إلى مطار هواري بومدين الدولي، عدد من المسؤولين والفاعلين في الحركة الرياضية، إلى جانب عائلات الرياضيين. وسط أجواء احتفالية مميزة احتفاء بالنتائج المحققة خلال هذا الموعد الرياضي.
وتعتبر هذه المشاركة محطة جديدة تضاف إلى سجل الرياضة الجزائرية. بفضل تألق الرياضيين الجزائريين في مختلف الاختصاصات، ورفعهم الراية الوطنية عالياً في ألعاب تارانتو 2026.
وكانت الجمبازية الجزائرية، كيليا نمور، قد تمكنت من حصد أكبر عدد من الميداليات بين كل المشاركين في ألعاب البحر الأبيض المتوسط برصيد 3 ذهبيات وبروزنية.
وتألقت رياضات عدة في هذه الدورة، في مقدمتها كرة القدم، بعد تألق منتخب أقل من 21 سنة. الذي افتك الذهبية بعد 51 عاما من آخر ميدالية من ذات المعدن.
تجدر الإشارة أن ألعاب البحر الأبيض المتوسط المقبلة، مقرر إقامتها بمدينة بريستينا بكوسوفو 2030.





