أعلن، ليونيل سكالوني، مدرب منتخب الأرجنتين، عن التشكيل الرسمي لمواجهة إسبانيا، في نهائي كأس العالم 2026. التي تقام على ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي.
وسيخوض منتخب الأرجنتين، بقيادة، ليونيل ميسي، المباراة بحثاً عن إنجاز تاريخي. إذ يطمح “راقصو التانغو” إلى أن يصبحوا أول منتخب ينجح في الاحتفاظ بلقب كأس العالم مرتين متتاليتين منذ منتخب البرازيل عام 1962.
ويسعى منتخب الأرجنتين إلى رفع رصيدهم إلى أربعة ألقاب عالمية، ومعادلة رقم منتخبي ألمانيا وإيطاليا.
ويحلم منتخب إسبانيا، بقيادة موهبته الصاعدة، لامين يامال، بإضافة نجمة عالمية ثانية إلى قميصه. بعد التتويج الأول فى تاريخ “لا روخا” خلال مونديال جنوب أفريقيا 2010.
وبلغ منتخب إسبانيا النهائي بشخصية البطل، ومنظومته الجماعية المتكاملة، تحت قيادة، لويس دي لا فوينتي. بعدما فرض نفسه كأحد أكثر المنتخبات توازنًا في البطولة.
وتعتبر قوة “لا روخا” في صلابته الدفاعية، حيث نجح في إيقاف أبرز الخطوط الهجومية. قبل أن يحسم مواجهة فرنسا في نصف النهائي بثنائية نظيفة. ويواصل سلسلة تاريخية بلغت 37 مباراة دون هزيمة.
ويدخل المنتخب الأرجنتيني النهائي بثقة بطل العالم، مستندًا إلى قوة هجومية هي الأقوى في مونديال 2026.
وسجلت الأرجنتين هدفين أو أكثر في جميع مبارياتها. بينما يواصل، ليونيل ميسي، قيادة “التانجو” نحو المجد. بعدما لعب دورًا حاسمًا في بلوغ النهائي.
فيما يسعى المدرب، ليونيل سكالوني، إلى قيادة الأرجنتين لإنجاز تاريخي جديد. بإضافة لقب عالمي جديد إلى سلسلة ألقابه الأخيرة.
ورغم أن الكفة تميل تاريخيًا في المواجهات الأخيرة لصالح إسبانيا، التي حققت ثلاثة انتصارات في آخر أربع مباريات أمام الأرجنتين خلال القرن الحالي. إلا أن النهائيات لا تعترف بالأرقام. خاصة عندما يتعلق الأمر بمواجهة تجمع بطل أوروبا، بحامل لقب كأس العالم.
ويحمل النهائي أيضًا طابعًا تاريخيًا، إذ لم يسبق للمنتخبين أن التقيا في نهائي كأس العالم. بينما يعود لقاؤهما الوحيد في المونديال إلى نسخة 1966.
وفازت الأرجنتين بذلك اللقاء بنتيجة (2 – 1). في حين أن الموعد اليوم مع فصل جديد. سيحدد هوية أول بطل لأكبر نسخة في تاريخ كأس العالم. بعد مشاركة قياسية ضمت 48 منتخبًا. في ليلة قد تُخلد في ذاكرة كرة القدم لسنوات طويلة.





