وجه الحارس الدولي المغربي منير المحمدي رسالة تقدير إلى الجماهير المغربية عقب انتهاء مشوار المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكداً أن مشاركة “أسود الأطلس” شكلت محطة جديدة في مسيرة التطور التي تعرفها كرة القدم المغربية، رغم عدم بلوغ الأهداف التي كان الفريق يطمح إليها.
وفي تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستغرام”، اعترف المحمدي بأن الإقصاء من البطولة لم يكن النتيجة التي كان اللاعبون يتطلعون إليها، غير أنه شدد على أن المنتخب واصل تعزيز مكانته على الساحة الدولية، مستفيداً من العمل المتواصل الذي يميز المشروع الكروي المغربي.
وأعرب حارس “أسود الأطلس” عن امتنانه للجماهير المغربية التي وقفت خلف المنتخب طوال منافسات كأس العالم، كما خص بالشكر صاحب الجلالة الملك محمد السادس على دعمه المستمر لكرة القدم الوطنية، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، تقديراً لثقته الدائمة في المنتخب ومساندته لمسار تطويره.
وأكد المحمدي أن المنتخب المغربي أصبح يمتلك الإمكانيات التي تؤهله لمنافسة أقوى المنتخبات العالمية، معتبراً أن ما تحقق هو نتيجة سنوات من التخطيط والعمل الجاد، إضافة إلى الشغف الكبير الذي يجمع المغاربة بلعبة كرة القدم.
وختم الدولي المغربي رسالته بالتأكيد على أن المنتخب يدرك حجم التقدم الذي أحرزه خلال السنوات الأخيرة، وأنه يواصل العمل بطموح كبير لتحقيق أهداف أكبر في المستقبل، موجهاً الشكر لكل من ساند المنتخب، قبل أن يختتم رسالته بعبارة: “الحمد لله”.





