أسدل الإسباني بابلو فرانكو الستار على تجربته مع المغرب الفاسي، بعدما قرر مغادرة منصبه مدربًا للفريق، عقب موسم استثنائي تُوج خلاله النادي بلقب البطولة الاحترافية “إنوي”، منهياً انتظارًا دام 41 عامًا لاستعادة الدرع.
وحرصت إدارة المغرب الفاسي على توديع مدربها برسالة مؤثرة، أرفقتها بشريط فيديو يوثق أبرز المحطات التي عاشها رفقة الفريق، مشيدة بالدور الكبير الذي لعبه في إعادة “الماص” إلى منصة التتويج، ومؤكدة أن اسمه سيظل محفورًا في ذاكرة النادي وجماهيره.
وجاء قرار الرحيل رغم المحاولات التي بذلها المكتب المسير لإقناع فرانكو بمواصلة المشروع الرياضي، غير أن المدرب الإسباني فضل خوض تجربة جديدة بعد تحقيق الهدف المنشود بقيادة الفريق إلى لقب الدوري.
وتشير المعطيات إلى أن القيمة الفنية التي اكتسبها فرانكو بعد هذا الإنجاز التاريخي جعلته محط اهتمام عدد من الأندية، خصوصًا من منطقة الخليج، التي تقدمت له بعروض مغرية يرجح أن تكون وراء قراره بخوض محطة جديدة خارج البطولة الاحترافية.
ويأتي رحيل فرانكو بعد أيام قليلة من مغادرة المدير الرياضي بدر القادوري، الذي أنهى بدوره مهامه رسميًا، وفق ما أعلن عنه المغرب الفاسي في بلاغ سابق، في خطوة تؤشر على بداية مرحلة جديدة داخل النادي استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.





