مونديال 2026 | المغرب وهولندا.. مواجهة قوية لحجز بطاقة العبور إلى ربع النهائي



مع اكتمال عقد المنتخبات المتأهلة إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، يترقب عشاق كرة القدم مواجهة مرتقبة تجمع المنتخب المغربي بنظيره الهولندي، في لقاء ينتظر أن يكون من أبرز مباريات هذا الدور بالنظر إلى المستوى الذي قدمه الطرفان خلال مرحلة المجموعات.

ويدخل المنتخب المغربي المواجهة بعدما أنهى منافسات المجموعة الثالثة في المركز الثاني برصيد سبع نقاط، إثر تعادله أمام البرازيل بهدف لمثله، ثم فوزه على إسكتلندا بهدف دون رد، قبل أن يحسم تأهله بانتصار على هايتي بأربعة أهداف مقابل هدفين.

في المقابل، تصدر المنتخب الهولندي ترتيب المجموعة السادسة بالرصيد ذاته من النقاط، مستفيدا من فارق الأهداف، حيث استهل مشواره بتعادل أمام اليابان بهدفين لمثلهما، قبل أن يحقق فوزا كبيرا على السويد بخمسة أهداف مقابل هدف، ثم تجاوز تونس بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، ليؤكد قوته الهجومية بعدما سجل عشرة أهداف خلال ثلاث مباريات.

وتضع هذه المباراة المنتخب المغربي، المعروف بتنظيمه الدفاعي وانضباطه التكتيكي وسرعته في التحولات الهجومية، أمام منتخب هولندي يعتمد أسلوبا هجوميا قائما على الضغط المتقدم، في مواجهة سيكون هدفها المشترك بلوغ الدور ربع النهائي ومواصلة المشوار في البطولة.

وعلى مستوى المواجهات المباشرة، التقى المنتخبان في ثلاث مناسبات فقط، حيث كانت البداية في نهائيات كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة الأمريكية، اذ فازت هولندا بهدفين مقابل هدف واحد، وبعد خمس سنوات، تمكن المغرب من تحقيق الفوز بالنتيجة نفسها في مباراة ودية بمدينة أرنهيم، قبل أن يعود المنتخب الهولندي لحسم آخر مواجهة بين الطرفين، التي أقيمت سنة 2017 بمدينة أكادير، بهدفين مقابل هدف.

وتكشف الأرقام أن جميع اللقاءات السابقة انتهت بالنتيجة ذاتها (2-1)، مع أفضلية طفيفة للمنتخب الهولندي الذي حقق انتصارين مقابل فوز واحد للمنتخب المغربي.

وتحمل المواجهة أيضا بعدا فنيا، إذ يلتقي أحد أبرز ممثلي المدرسة الهولندية، التي بلغت نهائي كأس العالم ثلاث مرات أعوام 1974 و1978 و2010 واشتهرت بأسلوب “الكرة الشاملة”، مع منتخب مغربي أثبت خلال السنوات الأخيرة قدرته على منافسة كبار المنتخبات بفضل صلابته الدفاعية وفعاليته الهجومية.

وبالنظر إلى ما يملكه المنتخبان من مقومات فنية، تبدو المواجهة مفتوحة على مختلف الاحتمالات، في انتظار معرفة الطرف الذي سينجح في حسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي وكتابة فصل جديد في سجل المواجهات بين المنتخبين.


Articles récents

Abdelouarit Ibaalal

اترك تعليقاً