حل الإطار الوطني المغربي رشيد الغفلاوي هذا الأسبوع بالكونغو الديمقراطية، ليلتحق بشكل رسمي بنادي لوبوبو ويباشر مهامه الجديدة على رأس الجهاز الفني للفريق، في خطوة أولى ضمن مشروعه الرياضي مع النادي الكونغولي.
وبعد وصوله إلى الكونغو، شرع الغفلاوي في العمل بشكل مباشر بعد توقيع العقد، حيث أشرف على أولى الحصص التدريبية رفقة الطاقم التقني الجديد الذي اختار عناصره بنفسه، وذلك في إطار التحضير للاستحقاقات المقبلة ووضع أولى اللمسات على مشروعه الفني.
ويسعى المدرب المغربي، منذ بداية تجربته الجديدة، إلى التعرف بشكل أكبر على تركيبة الفريق والوقوف على جاهزية اللاعبين، إلى جانب تحديد مكامن القوة والنقاط التي تحتاج إلى الاشتغال عليها، قبل الدخول في المنافسات الرسمية.
وكان نادي لوبوبو قد حسم تعاقده مع رشيد الغفلاوي بعقد يمتد لموسم واحد، مع إمكانية التمديد لموسم إضافي، في حال تحقيق الأهداف الرياضية التي وضعتها إدارة النادي.
ويعول مسؤولو الفريق الكونغولي على خبرة الغفلاوي في الملاعب الإفريقية، بعدما راكم تجربة مهمة من خلال اشتغاله مع عدد من الأندية والهيئات الكروية داخل القارة، وهو ما دفع إدارة لوبوبو إلى منحه مسؤولية قيادة مشروعها الرياضي خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل طموح النادي إلى تعزيز حضوره على الساحة المحلية والقارية، خاصة بعد الموسم الماضي الذي تمكن خلاله من بلوغ ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، وهو الإنجاز الذي رفع سقف التطلعات داخل النادي وجماهيره.
ومن المنتظر أن يركز الغفلاوي خلال المرحلة الأولى من عمله على بناء الانسجام داخل المجموعة، وفرض أسلوبه الفني تدريجياً، إلى جانب تجهيز الفريق بالشكل الأمثل للاستحقاقات المقبلة.
وتشكل بداية المدرب المغربي لمهامه في الكونغو محطة جديدة في مساره المهني، بعدما اختار خوض هذه التجربة رغم العروض التي توصل بها من أندية بعدد من الدول الإفريقية، إضافة إلى اهتمام أندية مغربية بخدماته.
وباشره لأول حصة تدريبية، يكون رشيد الغفلاوي قد أعطى الانطلاقة الفعلية لمهمته مع لوبوبو، وسط آمال كبيرة بأن ينجح في ترجمة تجربته الإفريقية إلى نتائج توازي طموحات النادي وتعيده إلى دائرة المنافسة على الألقاب.





