نجح منتخب السنغال في حجز بطاقة العبور إلى نهائي كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، عقب فوزه في مباراة نصف النهائي المثيرة أمام المنتخب المغربي مساء أمس الخميس، غير أن أجواء الاحتفال بالتأهل تحولت إلى موجة جدل واسعة بسبب تصرفات بعض اللاعبين وأعضاء الطاقم التقني عقب نهاية اللقاء.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عددا من لاعبي المنتخب السنغالي وهم يقومون بحركات وُصفت بالاستفزازية تجاه الجماهير في المدرجات، مباشرة بعد صافرة النهاية، الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي.
واعتبر متابعون ومحللون رياضيون أن تلك التصرفات تتنافى مع الروح الرياضية، خاصة بالنظر إلى حساسية المواجهة والأجواء المشحونة التي رافقت المباراة، مؤكدين أن الإنجاز الرياضي الذي حققه المنتخب السنغالي طغت عليه هذه السلوكيات المثيرة للجدل.
وفي ظل تصاعد الجدل، يتجه الاتحاد الافريقي، إلى فتح تحقيق في الواقعة، حيث من المرتقب أن تقوم بدراسة تسجيلات المباراة وما أعقبها من أحداث، تمهيدا لاتخاذ قرارات تأديبية محتملة.
ووفق تقارير إعلامية، فإن منتخب “أشبال التيرانغا” قد يواجه عقوبات انضباطية قبل خوض المباراة النهائية، في حال ثبت صدور سلوكيات مخالفة للوائح والقيم الرياضية المعمول بها داخل المسابقات القارية.





