أكد ألكسندر سانتوس، المدير الفني للجيش الملكي، أن فريقه يتطلع للخروج بنتيجة جيدة من مواجهة ماميلودي سان داونز الجنوب أفريقي، المرتقبة يوم الأحد المقبل في بريتوريا، لحساب ذهاب نهائي دوري أبطال أفريقيا، مشددا على أن كلمة الحسم ستبقى مؤجلة إلى لقاء الإياب بالعاصمة الرباط.
وأوضح سانتوس، خلال الندوة الصحفية التي سبقت المواجهة، أن فريقه يدخل المباراة بعقلية الانتصار، قائلا إن الجيش الملكي اعتاد خوض جميع مبارياته بهدف الفوز، رغم إدراكه أن النهائي يُلعب على مرحلتين وليس في لقاء واحد فقط. كما أشار إلى أهمية التسجيل خارج القواعد، في ظل أفضلية الهدف خارج الميدان عند التساوي.
وتحدث المدرب أيضا عن الأجواء المنتظرة في المدرجات، معتبرا أن جماهير سان داونز ستشكل دعما قويا لفريقها، لكنه في المقابل أشاد بأنصار الجيش الملكي الذين سيحضرون بأعداد مهمة لمساندة فريقهم في بريتوريا.
وأضاف سانتوس أن الخروج بنتيجة إيجابية يظل الهدف الأساسي، موضحا أن الفوز يبقى السيناريو المثالي، بينما تبقى بقية الاحتمالات رهينة بتفاصيل المباراة وظروفها التي يصعب التحكم فيها بالكامل.
كما شدد على أن كرة القدم كثيرا ما أثبتت أن نتائج الذهاب لا تحسم الألقاب، إذ يمكن تدارك أي تعثر في مباراة الإياب، مؤكدا أن التركيز الأكبر سيكون على إنهاء المهمة بنجاح في الرباط.
وفي ختام حديثه، أبرز سانتوس أهمية الانضباط والتركيز الجماعي خلال مباراتي النهائي، مشيرا إلى أن الفوارق الصغيرة والتفاصيل الدقيقة ستكون حاسمة في تحديد هوية البطل، وهو ما يفرض على فريقه الحفاظ على التماسك والجاهزية طوال المواجهتين.





