أصدر نادي المغرب الفاسي بلاغاً احتجاجياً عبر حسابه الرسمي على الفايسبوك، أعرب فيه عن استيائه من مجموعة من القرارات والظروف التي رافقت مباريات الفريق منذ بداية الموسم الرياضي، مؤكداً أنها أثرت بشكل واضح على مبدأ تكافؤ الفرص ومصالح النادي وجماهيره.
وأشار النادي في بيانه إلى أن البلاغ جاء رغم الانتصارات الأخيرة للفريق، لتوضيح أن الهدف منه الدفاع عن حقوق النادي ومصالحه، وليس التذرع بالنتائج أو البحث عن أعذار. وأضاف أن تكرار مجموعة من الوقائع منذ بداية الموسم جعل السكوت أمراً مستحيلاً.
وأوضح المغرب الفاسي أن تغيير موعد المباراة الأخيرة أمام أولمبيك الدشيرة بشكل مفاجئ من يوم الأحد 8 مارس إلى يوم السبت 7 مارس تسبب في إرباك تحضيرات الفريق والبرمجة اللوجيستية والسفرية لجماهيره، مع الإشارة إلى أن التعليل المقدم من العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية لم يكن منطقياً، خصوصاً بعد عدم برمجة مؤجلات الدورة العاشرة كما أُعلن.
كما لفت النادي الانتباه إلى اختلالات البرمجة منذ انطلاق الموسم، مثل تغيير توقيت مباراة الجولة الثانية أمام حسنية أكادير، وتوقف الفريق لفترات طويلة قبل خوض بعض المباريات، ما أثّر على مبدأ تكافؤ الفرص بين الأندية.
ولم يغفل البلاغ الحديث عن الأخطاء التحكيمية المتكررة التي أثرت في نتائج المباريات، بما فيها مباراة أولمبيك الدشيرة التي شهدت حرمان الفريق من ضربة جزاء مشروعة وتعطل تقنية الـVAR، ومواجهة الكوكب المراكشي التي شهدت طرد لاعب المغرب الفاسي آدم بريكة ببطاقة حمراء مثيرة للجدل.
واختتم النادي بيانه بالتأكيد على التزامه بالمسار المؤسساتي والعمل وفق مشروع الشركة الرياضية والحكامة الحديثة، انسجاماً مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ومشروع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتطوير كرة القدم الوطنية. وشدد المغرب الفاسي على أن تاريخه العريق ومكانته في كرة القدم الوطنية لا يسمحان له بالتغاضي عن هذه الاختلالات.





