ماذا يحدث في الملكي؟
أصبح جليًا للجمهور المغربي المحب والمتابع لكرة القدم العالمية أن هناك مشكلة ما أو لغز قد لا يكون مفهومًا بين المدرّب الجديد للملكي أريبلوا، والنجم المغربي إبراهيم دياز.
الدوري الإسباني، ثاني أفضل البطولات العالمية المحلية، والذي يحظى بتغطية واهتمام كبيرين عبر ميل بيت في المغرب، يظهر فيه الملكي مؤخرًا بمستوى متذبذب.
نشرت صحيفة “آس” تقريرًا عن الوضع الجديد في صفوف الفريق الذي خسر آخر مبارتين له في الإسباني الممتاز أمام خيتافي وأوساسونا.
أريبلوا الذي كان يحافظ على سجله بدون هزائم في الدوري المحلي، تورّط بشكل مفاجئ بعد غياب كيليان مبابي لداعي الإصابة في مجموعة من المباريات ذات الأداء السيء، والنتائج المخيّبة للآمال.
لسبب غير مفهوم يبدو أن أريبلوا يحاول تهميش المغربي دياز تدريجيًا، إذ لم يشارك هداف كأس الأمم الأفريقية إلا بديلًا في المباريات التسعة الأخيرة!
وقد تناول التقرير المنحني الهبوط كذلك لنسب مشاركة المغربي، إذ أشار إلى أن نسبة مشاركاته في الخمس مباريات الأخيرة لم تتجاوز 50 دقيقة.
قرارات غريبة من أريبلوا، خاصة في ظل التألق الكبير الذي يُظهره المغربي في كل مباراة يستدعيها فيه. فمثلًا، نجح دياز في صناعة هدف في المباراة التي جمعت بين الملكي ورايو فاليكانو، ونجح في صناعة هدف خلال هذه المباراة.
وفي المباراة التي جمعت بين الملكي وفالنسيا، نجح دياز في تقديم تمريرة حاسمة للفرنسي كيليان مبابي، لينتصر الملكي في هذه المباراة بهدفين دون رد.
وألقى التقرير الضوء على سؤال هام بالنسبة لعلاقة أريبلوا ودياز، إذ كان متوقعًا في ظل الظروف الحالية أن يأخذ المغربي فرصة أفضل وأكبر لتعويض غياب مبابي، لكن اختار أريبلوا أن يجعل من هذا لغزًا جديدًا في صفوف الملكي وللجمهور المغربي.
يحل الملكي الآن في المركز الثاني برصيد 60 نقطة، وبفارق 4 نقاط كاملة عن المتصدر برشلونه، وينتظره في الجولة المقبلة لقاء قوى مع سلتا فيغو صاحب المركز السادس، والذي حقق الانتصار في الجولتين الآخيرتين.
الركراكي إلى أين؟!
لازال الغموض يكتنف مصير المدير الفني للمنتخب المغربي وليد الركراكي، الذي أعلن تقديمه لاستقالته من تدريب المنتخب المغربي، ومع ذلك، لازال الاتحاد المغربي لم يعلن الأمر بشكل رسمي بعد!
وقد كان الاتحاد المغربي أكّد فيما سبق استمرار المدرب المخضرم قائدًا لصفوف المنتخب المغربي لحين بطولة كأس العالم المرتقبة المقبلة في أمريكا الشمالية.
يترقب الجمهور المغربي الظهور المقبل لأسود الأطلس في المونديال، بعد المفاجأة المذهلة التي نجح المنتخب المغربي في تحقيقها في النسخة الماضية التي كانت مقامة بقطر، وحصوله على المركز الرابع.
البطولة المقبلة يشارك فيها المنتخب المغربي في مجموعة صعبة نسبيًا، إذ تضم منتخبات البرازيل وإسكتلندا وهايتي، ومن المنتظر أن ينجح أسود الأطلس في التأهل كمركز ثاني على أقل تقدير.
وقد أصدر الاتحاد المغربي لكرة القدم يوم الخميس الفائت بيانًا أشار فيه إلى أنه لم يتم تعيين أي مدير فني جديد لقيادة المنتخب الوطني.
واضاف الاتحاد في بيانه “أن الجامعة الملكية سوف تقوم بإعلام الرأي العام كما اعتادت دومًا، بكافة المستجدات التي قد تكون مرتبطة بالمنتخب الوطني في الوقت الملائم”.
إلا أن الصحافة العالمية، وتحديدًا صحيفة “ليكيب” الفرنسية أكّدت أن الطرفين أنهيا التعاقد بينهما بالفعل، وأن الركراكي وقّع على عقود رحيله.
إذن، يبدو أن الركراكي رحل بالفعل، وأن المرحلة الحالية هي مرحلة البحث عن خليفة للمدرب المخضرم. خليفة يستطيع قيادة كوادر المنتخب المغربي في مونديال 2026.
عدة أسماء تتداولها الصحف المهتمة بالشأن الرياضي المغربي مؤخرًا، أبرزها قد يكون اسم المدرب الوطني “محمد وهبي” والبالغ من العمر 49 عامًا.
نجح “وهبي” في قيادة أشبال المنتخب المغربي لتحقيق إنجاز تاريخي في المونديال الأخير، الأمر الذي أهله لكسب ثقة لمسؤولين عن اتخاذ القرار بالجامعة المغربية.
ومع ذلك، ففي حال اختيار “وهبي” للمهمة، ستقوم الجامعة بتدعيمه بأسماء مخضرمة وذات خبرة في جهازه الفني، إحدى هذه الأسماء ربما يكون “جواو ساكرامنتو” البرتغالي صاحب 37 عامًا، والذي عمل مساعدًا لعدد من الأسماء الكبرى في عالم التدريب أبرزها جوزيه مورينيو.
مزراوي يحصل على إشادة كاريك
يعيش محبو مانشستر يونايتد الفترة الأسعد لهم خلال السنوات الأخيرة، خاصة في ظل نجاح فريقهم في الوصول للمركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز.
فمنذ تولّي كاريك مسؤولية تدريب الوحش الإنجليزي النائم، فاز الفريق في كل مبارياته المحلية عدا مبارتين، تعادل في إحداها أمام وست هام، وسقط أمس أمام نيوكاسل يونايتد بهدفين لهدف.
يتوقع الكثيرون أن يكون “كاريك” كلمة السر لنهاية المعاناة التي اختبرها جمهور اليونايتد في الأعوام الماضية، وأن يؤهل الفريق للعودة مرة أخرى إلى دوري الأبطال.
أشرك “كاريك” نصير مزراوي اللاعب المغربي الدولي كبديل في اللقاء الذي انتصر فيه لاعبو مانشستر يونايتد على كريستال بالاس بهدفين لهدف واحد في الجولة الثامنة والعشرين من الإنجليزي الممتاز.
وبعد اللقاء، اشاد “كاريك” بالأداء المميز الذي قدّمه المغربي الدولي بعد نزوله للملعب، وقال أنه يشعر بسعادة كبيرة لمستواه – ومستوى كافة اللاعبين – المميز.
وقال “كاريك” أن هناك بعض اللاعبين الذين يشاركون بشكل أكبر، ومع ذلك، هذا ليس وضعًا دائمًا وكل شيء قابل للتغيير خلال الفترة المقبلة.
كما أكّد “كاريك” أن العبرة بالنسبة له ليست في عدد الدقائق التي يظهر فيها كل لاعب، بل في كيفية استغلاله للفرص التي تطرأ خلال هذه الدقائق المعدودة.
المباراة المقبلة لمانشستر يونايتد ستكون أمام صاحب المركز الرابع، وحامل نفس عدد النقاط، أستون فيلا، يوم الأحد المقبل الموافق الخامس عشر من مارس في تمام الساعة الثانية ظهرًا بتوقيت الرباط.





