محمد وهبي يعلن ملامح مشروعه مع المنتخب المغربي



أكد المدرب الجديد للمنتخب المغربي، محمد وهبي، مساء أمس الخميس، عزمه مواصلة البناء على النجاحات التي حققها المنتخب في السنوات الأخيرة، بهدف الحفاظ على تألقه في الاستحقاقات الدولية القادمة.

وخلال الندوة الصحفية التي عُقدت لتقديمه رسميًا في مركب محمد السادس لكرة القدم، أوضح وهبي أن لديه طموحًا كبيرًا لمتابعة العمل الذي بدأه الطاقم السابق، مع السعي إلى استثمار كل المكتسبات التي تحققت، حتى يظل المنتخب المغربي حاضرًا بقوة في المنافسات المقبلة.

وأشار المدرب الوطني إلى أن المغرب يتوفر على قاعدة كروية قوية تمكّنه من منافسة أكبر المنتخبات العالمية، خاصة في كأس العالم 2026 التي يسعى خلالها المنتخب إلى الظهور بصورة مشرفة.

وفي ما يخص اختيارات اللاعبين، أكد وهبي أن المعيار الأساسي سيكون الجاهزية الفنية والبدنية، وليس عمر اللاعب أو الدوري الذي يمارس فيه. وشدد على أن الهدف هو اختيار العناصر الأكثر قدرة على المنافسة من أجل تشكيل فريق متوازن وقوي.

وعن تحديات المونديال المقبل، أوضح أن المجموعة التي سيتواجد فيها المنتخب المغربي تبدو متجانسة، مشيرًا إلى قوة منتخب منتخب البرازيل لكرة القدم باعتباره من أبرز المنافسين على الساحة الدولية، مضيفًا أن الطاقم التقني سيقوم بدراسة بقية المنتخبات بدقة من أجل الاستعداد الجيد.

كما أشار وهبي، المتوج سابقًا بلقب كأس العالم لفئة أقل من 20 سنة، إلى أن عقده مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يقوم بالأساس على التزام أخلاقي، مع رغبة قوية في مواصلة العمل الجاد واستثمار ما تحقق لضمان استمرار المنتخب المغربي في تحقيق النتائج الإيجابية.

وكشف المدرب الجديد أيضًا عن هوية مساعده الأول، حيث وقع الاختيار على المدرب البرتغالي جواو ساكرامنتو، نظرًا للخبرة التي راكمها في مجال التدريب، بعدما عمل مساعدًا لكل من كريستوف غالتييه مع ناديي باريس سان جيرمان وليل، كما اشتغل إلى جانب جوزيه مورينيو في روما وتوتنهام هوتسبير، قبل أن يتولى تدريب لاسـك لينز كمدرب أول.

وأضاف وهبي أنه لم يحسم بعد في بقية أعضاء الطاقم التقني المساعد، مؤكدًا أنه سيعلن عن الأسماء الأخرى خلال الفترة المقبلة.

من جانبه، أوضح رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، أن اختيار محمد وهبي جاء بعد دراسة دقيقة، مشيرًا إلى أن الجامعة فضلت خيار الاستمرارية، ومؤكدًا أن الثقة في الكفاءات المغربية تثبت مع مرور الوقت نجاعتها وثمارها.


Articles récents

Abdelouarit Ibaalal