أمم إفريقيا 2025 | تصريحات صلاح “القائد والملهم” بعد الفوز بجائزة رجل المباراة امام كوت ديفوار

صلاح رجل المباراة


في ليلة حبست أنفاس الملايين، أثبت محمد صلاح أن الذهب لا يصدأ، وأن القيادة ليست مجرد شارة توضع على الذراع، بل هي حضور طاغٍ في اللحظات الحاسمة. قاد “الملك المصري” منتخب بلاده للعبور إلى المربع الذهبي لبطولة أمم إفريقيا 2025،

لمتابعة أخبار بطولة كأس أمم إفريقيا 2025

بعد الفوز على كوت ديفوار (حامل اللقب) بنتيجة 3-2، في ملحمة كروية استضافها ملعب “أدرار” بمدينة أكادير.

رجل المباراة: هدف وصناعة وتأثير لا يصدأ

لم يكتفِ صلاح بالتواجد في الملعب، بل كان المحرك الأساسي لماكينات الفراعنة.

ففي الدقيقة 32، أرسل عرضية متقنة من ركلة ركنية ارتقى لها المدافع رامي ربيعة ليسكنها الشباك، معززاً تقدم مصر.

ومع مطلع الشوط الثاني، وفي الوقت الذي حاول فيه “الأفيال” العودة، ظهر صلاح في الدقيقة 52 ليستلم تمريرة حريرية من إمام عاشور،

ويضعها ببرود أعصاب الكبار في المرمى، محرزاً الهدف الثالث الذي قتل طموحات المنافس تقريباً.

بهذا الهدف، لم يرفع صلاح رصيده التهديفي في البطولة فحسب، بل عادل رقم مدربه الحالي الأسطورة حسام حسن

كواحد من الهدافين التاريخيين للمنتخب في بطولات أمم إفريقيا، ليصل إلى هدفه الـ 11 في تاريخ مشاركاته القارية.

تصريحات واقعية: “اتركوني أتحمل الضغط”

عقب المباراة، وفي المنطقة المختلطة، ظهر صلاح بشخصية القائد الواثق والواقعي في آن واحد. ورغم فوزه بجائزة رجل المباراة،

رفض المبالغة في الاحتفالات، قائلاً:

“أنا أكثر من يريد هذا اللقب، حققت كل شيء في مسيرتي إلا كأس إفريقيا. لكنني أقول للجميع: لا تضعوا الضغط على زملائي، فهم شباب يقاتلون من أجل بلدهم.. اتركوني أنا أتحمل الضغوط.”

كما أثنى صلاح على الأجواء داخل المعسكر، واصفاً إياها بأنها “الأفضل في حياته الكروية”،

مشيداً بالعمل التكتيكي الذي يقوده الكابتن حسام حسن والروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون المحليون أمام كوكبة من المحترفين في أوروبا.

إلى “النهائي المبكر” أمام السنغال

بهذا الفوز، ضرب صلاح موعداً جديداً مع رفيق الدرب السابق ساديو ماني في مواجهة مصر والسنغال بنصف النهائي.

هي مباراة يراها الكثيرون “نهائياً مبكراً” وتصفية حسابات رياضية بعد سيناريو نهائي 2021.

صلاح، الذي يبلغ من العمر الآن 33 عاماً، يدرك أن هذه البطولة قد تكون فرصته الذهبية الأخيرة لرفع الكأس الغالية فوق منصات التتويج المغربية،

ليضيف القطعة المفقودة إلى خزانة بطولاته الأسطورية.


Articles récents

زينب سعيد