أكد رومان سايس، عميد المنتخب المغربي، أنه تعافى إلى حد كبير من الإصابة التي كان قد تعرض لها مؤخرًا، مشيرًا إلى أن وضعه الصحي يعرف تحسنًا واضحًا، وأنه يعمل على استعادة جاهزيته الكاملة من أجل مساعدة “أسود الأطلس” في ما تبقى من منافسات كأس أمم أفريقيا.
وخلال الندوة الصحفية التي سبقت مواجهة تنزانيا، أوضح سايس أن حالته تطورت بشكل إيجابي، قائلاً: “أشعر بتحسن كبير، ووضعتي الصحية أفضل بكثير الآن. بدأت العمل بجدية منذ اليوم الموالي للإصابة، سواء على المستوى البدني أو الذهني”.
واعترف قائد المنتخب بأن توقيت الإصابة لم يكن سهلًا، خاصة أنها جاءت في خضم المنافسة القارية، لكنه شدد على أهمية التحلي بالإيجابية لتجاوز هذه المرحلة، مضيفًا: “لم يكن من السهل تقبل الإصابة في هذا الوقت الحساس، لكن كان من الضروري أن أحافظ على ذهنيتي الإيجابية، من أجلي ومن أجل المجموعة”.
وبخصوص إمكانية مشاركته في مباراة الغد، أشار سايس إلى أنه بدأ يستعيد إحساسه الجيد داخل أرضية الملعب، مؤكدًا في المقابل أن القرار النهائي يبقى تقنيًا ويخضع لمصلحة المنتخب أولًا، حيث قال: “ما يهمني هو العودة بنسبة مئة بالمئة لمساعدة الفريق. الأولوية دائمًا للمجموعة، سواء شاركت داخل الملعب أو بقيت خارجه، المهم أن يظهر المنتخب بأفضل مستوى”.
وتابع سايس: “حققنا الهدف الأول بتجاوز دور المجموعات واحتلال الصدارة، والآن ندخل مرحلة جديدة ومنافسة مختلفة. المباراة الأولى في الأدوار الإقصائية ستكون مهمة جدًا، ويجب التعامل معها بتركيز كبير، دون استهانة بالخصم، مع تفادي الأخطاء التي وقعنا فيها سابقًا”.
واختتم عميد “أسود الأطلس” تصريحاته بالتأكيد على جاهزية المنتخب وتركيزه الكامل على مباراة دور الـ16، قائلاً: “نحن مستعدون جيدًا لهذه المواجهة، وتركيزنا منصب فقط على ثمن النهائي. لا نفكر في ما هو قادم، بل نأخذ المباريات واحدة تلو الأخرى، وهدفنا الآن هو تقديم مباراة كبيرة والتأهل إلى ربع النهائي بإذن الله”.





