كان 2025 : الركراكي “ركلات الترجيح احتمال وارد في الإقصائيات ونحن مستعدون لكل السيناريوهات”



أكد وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، أن ركلات الترجيح تُعد جزءًا طبيعيًا من مباريات الإقصاء المباشر، مشددًا على ضرورة التحلي بالهدوء والتحكم في العواطف والثقة بالنفس في حال الوصول إليها، وذلك قبل مواجهة تنزانيا في دور ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا.

وخلال الندوة الصحفية التي سبقت اللقاء، أوضح الركراكي أن هذا السيناريو يبقى واردًا في مثل هذه المباريات، قائلاً: “ركلات الترجيح تبقى دائمًا احتمالًا قائمًا في الأدوار الإقصائية، خاصة عندما نواجه منتخبًا منظمًا ويؤدي بشكل جيد ويفرض علينا التعادل. حينها نصل إلى تلك السلسلة المعروفة من الركلات، التي قد تبتسم لك أحيانًا ولا تفعل في أحيان أخرى. ابتسمت لنا في كأس العالم، لكنها لم تكن في صالحنا في بعض نسخ كأس أمم أفريقيا، سواء مع أشرف أو سابقًا مع حكيم”.

وأضاف الناخب الوطني: “إدارة المشاعر في مثل هذه اللحظات أمر أساسي. رحيمي، على سبيل المثال، كان دائمًا ناجحًا في تنفيذ ركلات الترجيح، لكنه أضاع ركلة في المباراة الأولى، وأيوب نادرًا ما يخطئ. يمكننا التدرب عليها بقدر ما نشاء، ونحن نخصص لها حصصًا في التدريبات عبر تحديات مختلفة، لكن لا توجد قاعدة ثابتة أو ضمانات”.

وتابع الركراكي: “ما نؤكد عليه للاعبين هو ضرورة القيام بالواجب خلال الوقت الأصلي من المباراة لتفادي الوصول إلى ركلات الترجيح. لكن إذا اضطررنا لذلك، يجب أن نصل بثقة كاملة. الفريق المنافس بدوره يتحمل المخاطرة عندما يصل معنا إلى ركلات الترجيح، خصوصًا في وجود أفضل حارس في العالم في هذا الجانب”.

وختم مدرب “أسود الأطلس” تصريحاته بالتأكيد على جاهزية المنتخب لكل السيناريوهات الممكنة، قائلاً: “لسنا قلقين ولا نخشى ركلات الترجيح. إذا وصلنا إليها، سننفذها، وقد قلت ذلك منذ مدة. في هذه البطولة، يجب أن نكون مستعدين لكل الاحتمالات، سواء الحسم في الدقائق الأخيرة أو عبر ركلات الترجيح. بطبيعة الحال نفضل تفاديها، لأنها في النهاية ترتبط بعامل الحظ إلى حد ما، لكننا مستعدون لها إذا فرضت علينا”.


Articles récents

Abdelouarit Ibaalal