فاز فريق مولودية الجزائر، اليوم الثلاثاء، بكلاسيكو الجزائر أمام شبيبة القبائل بنتيجة (2 – 1). لحساب تسوية رزنامة الرابطة المحترفة لكرة القدم.
ووفت القمة الكروية التي احتضنها الملعب التحفة حسين آيت أحمد، بكل وعودها في المدرجات وعلى أرضية الميدان. بحضور المتعة الكروية والإثارة فوق المدرجات.
وافتتح العميد باب التهديف مبكرا وتحديدا عند الدقيقة التاسعة عن طريق صانع الألعاب، العربي ثابتي، بعدما ترجم هدفا جاء من نسج تكتيكي مميز.
وسيطر أشبال المدرب الفرنسي، باتريس بوميل، على الكرة وسيروا مختلف أطوار اللقاء، بعدما استحوذوا على وسط الميدان.
وأقدم حارس المولودية، توفيق موساوي، على خطأ فادح بإعادته الكرة لمهاجم الكونغولي القوي، والتر بواليا، قبل أن يعود المدافع، أيوب عبد اللاوي، ويحول الكرة إلى الركنية.
وجاء هدف تعديل النتيجة في (د 42) من ركنية المتألق، أيمن عبد العزيز الحمري، الذي وضع كرة ميليمترية برأس المحوري، محمد أمين مداني، الذي ارتقى فوق الجميع وأسكنها في الشباك.
وعند العودة من غرف حفظ الملابس، استعاد أصحاب الزي الأحمر والأخضر زمام الأمور. وصنعوا نسوجا كروية رائعة غير متأثرين بهدف التقليص الذي جاء في الأنفاس الأخيرة من عمر المرحلة الأولى.
وجلب ضغط رفقاء أفضل عنصر فوق الميدان، العربي ثابتي، الجديد في (د 68). بعد ثنائيات مميزة دخل بها اللاعبون إلى منطقة العمليات. قبل أن تجد الكرة قدم الظهير الأيمن، محمد رضا حلايمية، الذي أسكن الكرة بطريقة رائعة.
وتواصل ضغط عميد الأندية الجزائرية بعد الهدف الثاني، وهو الأمر الذي جعل الدولي الجزائري، محمد أمين مداني، يرتكب خطأ، طرد على إثره بالبطاقة الحمراء في (د 80).
وبعد مغادرة، مداني، أرضية الميدان استعاد رفقاء القائد بوعالية زمام الأمور وخلقوا العديد من الفرص السانحة للتهديف لكنهم أخلطوا بين السرعة والتسرع.
وبالرغم من التغييرات التي قام بها المدرب، عبد الحق بن شيخة، في النهاية، إلا أنه لم يتمكن من تدارك التأخر.
وبهذا الفوز ارتقى فريق مولودية الجزائر إلى مركز الوصافة مؤقتا في انتظار باقي المباريات التي تلعب غدا.
يذكر أن أنصار فريق شبيبة القبائل للمباراة الثانية تواليا قاموا بتنظيف الملعب كليا في صورة حضارية تستحق الإشادة.





