أمل موكادور الصويرة المغربي يدخل تاريخ الكرة الشاطئية ويتوج بطلا للعالم لأول مرة



كتب فريق أمل موكادور الصويرة المغربي اسمه بأحرف من ذهب في سجل كرة القدم الشاطئية، بعدما اعتلى منصة التتويج بكأس العالم للأندية، إثر انتصاره في النهائي على ممثل باراغواي، ديبورتيفو لوكوينو، بنتيجة 11 مقابل 8، في المواجهة التي احتضنتها مدينة ألانيا التركية يوم الأحد فاتح نونبر 2026.

ويعد هذا الإنجاز سابقة في تاريخ المشاركة المغربية بالمسابقة، بعدما نجح الفريق الصويري في انتزاع اللقب العالمي، متوجا مسارا استثنائيا لم يعرف خلاله طعم الخسارة، إذ حقق سبعة انتصارات متتالية.

وحجز أمل موكادور بطاقة العبور إلى المباراة النهائية عقب تجاوزه عقبة سانرايز كييف الأوكراني في المربع الذهبي، بستة أهداف مقابل ثلاثة، ليواصل عروضه القوية ويؤكد أحقيته بالمنافسة على اللقب.

وكان ممثل الكرة الشاطئية المغربية قد استهل رحلته في البطولة بانتصار على روستوكير الألماني (5-2)، قبل أن يحقق فوزا عريضا على بونيهاد المجري (12-2)، ثم تفوق على بارتيزان الأوكراني (4-3) بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي.

وفي مرحلة خروج المغلوب، واصل الفريق تألقه بإقصاء التعاون السعودي بنتيجة 13-8 في دور ثمن النهائي، ثم تجاوز القادسية الكويتي بستة أهداف مقابل هدفين في ربع النهائي، قبل أن يحسم مواجهتي نصف النهائي والنهائي لصالحه.

وعرفت هذه النسخة من المنافسة، التي امتدت من 26 أكتوبر إلى فاتح نونبر بمدينة ألانيا التركية، مشاركة 32 فريقا في فئة الرجال، موزعين على ثماني مجموعات، إلى جانب 16 فريقا في منافسات السيدات، في بطولة جمعت أندية من مختلف القارات، ومنحت الفريق المغربي فرصة اعتلاء عرش الكرة الشاطئية العالمية.


Articles récents

Abdelouarit Ibaalal

اترك تعليقاً