وتأتي هذه التطورات لتبدد الآمال في أن تكون إصابة لاعب خط الوسط المغربي أقل حدة، بعدما كشفت الفحوصات بالرنين المغناطيسي أن الأمر يتعلق بإصابة خطيرة تستدعي إخضاعه لعملية جراحية، تفادياً لمضاعفات محتملة قد تؤثر على مسار تعافيه وعودته إلى الملاعب.
وكان أوناحي قد تعرض للإصابة خلال المباراة التي جمعت فريقه بأستيراس تريبوليس، الأحد 18 أكتوبر الجاري، ضمن منافسات الدوري اليوناني، في مواجهة انتهت بفوز باناثينايكوس بخمسة أهداف مقابل هدف واحد. ولم يتمكن الدولي المغربي من إكمال اللقاء، بعدما غادر أرضية الملعب على نقالة في الدقيقة 19، في مشهد أثار المخاوف بشأن طبيعة الإصابة.
ومع ظهور نتائج الفحص الطبي الثاني، اتضح أن الإصابة تتجاوز ما كان مأمولاً في البداية، لتتجه الأنظار إلى العملية الجراحية المرتقبة، والمراحل التي سيقطعها اللاعب خلال فترة العلاج والتأهيل، في انتظار تقييم مدى استجابته للتعافي.
وبحسب تقارير إعلامية يونانية، من المنتظر أن يخضع أوناحي للجراحة يوم الخميس المقبل، على أن يتحدد مسار عودته بناءً على تطورات حالته الصحية والمدة التي سيحتاجها لاستعادة جاهزيته البدنية.
وتشير التقديرات المتداولة في الإعلام اليوناني إلى إمكانية عودة اللاعب خلال مرحلة «البلاي أوف» من الدوري، المرتقبة في مارس المقبل، غير أن هذا الموعد يظل احتمالاً غير نهائي، في ظل طبيعة الإصابة والحاجة إلى استكمال مراحل العلاج والتأهيل قبل استئناف التدريبات والمنافسات.





