يتجه مدرب المنتخب المغربي إلى الحفاظ على الهيكل الأساسي الذي قاد “أسود الأطلس” إلى هذا الدور، مع إجراء تعديل وحيد في الخط الخلفي بسبب الوضع البدني للمدافع شادي رياض، الذي لم يتعافى بشكل كامل من الإصابة التي تعرض لها في مواجهة هولندا.
وتشير التوقعات إلى أن الجهاز الفني يفضل عدم المجازفة به، والدفع بالمدافع حلحال لتعويضه في قلب الدفاع، مع الإبقاء على بقية العناصر الأساسية دون تغيير.
وبحسب التشكيلة المتوقعة، سيواصل ياسين بونو حراسة المرمى، وأمامه الرباعي الدفاعي: أشرف حكيمي، حلحال، ديوب، ونصير مزراوي. وفي وسط الميدان سيحافظ المدرب على الثلاثي نائل العيناوي، أيوب بوعدي، وعز الدين أوناحي، فيما يقود الخط الأمامي كل من براهيم دياز، إسماعيل صيباري، مع الاعتماد على نفس النهج التكتيكي الذي منح المنتخب توازناً دفاعياً وفعالية هجومية خلال المباريات الماضية.
ويرى الطاقم الفني أن الاستقرار في التشكيلة يعد عاملاً مهماً في مباراة خروج المغلوب، خصوصاً أمام منتخب كندا الذي يعتمد على السرعة والضغط العالي. لذلك سيكون الانسجام بين اللاعبين من أبرز نقاط قوة المنتخب المغربي، بينما يمثل تعويض شادي رياض بالتغيير الوحيد المنتظر إذا تأكد غيابه عن اللقاء.





