يستعد المنتخبان المغربي والاسكتلندي لفتح صفحة جديدة في سجل مواجهاتهما المباشرة، بعد نحو ثلاثة عقود على أول وآخر لقاء جمع بينهما في نهائيات كأس العالم 1998 بفرنسا.
وكان المنتخب المغربي قد حسم تلك المواجهة لصالحه بثلاثية نظيفة في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، مقدماً أداءً مميزاً مكنه من تحقيق أحد أبرز انتصاراته في تاريخ مشاركاته المونديالية.
وتناوب على تسجيل أهداف “أسود الأطلس” كل من صلاح الدين بصير، الذي وقع ثنائية، وعبد الجليل حدا، ليقودا المنتخب الوطني إلى فوز عريض ظل راسخاً في ذاكرة الجماهير المغربية.
ورغم ذلك الإنجاز، غادر المغرب البطولة من الدور الأول بسبب نتائج بقية مباريات المجموعة، بينما واصل المنتخب الاسكتلندي سلسلة إخفاقاته في تجاوز مرحلة المجموعات.
وقبل المواجهة المرتقبة بين الطرفين مساء اليوم في ثاني جولة عن مونديال 2026، تميل الأرقام بالكامل لصالح المنتخب المغربي، الذي فاز في اللقاء الوحيد بين المنتخبين، مسجلاً ثلاثة أهداف دون أن تهتز شباكه بأي هدف.
ويطمح “أسود الأطلس” إلى تأكيد تفوقهم التاريخي، في حين يدخل المنتخب الاسكتلندي المباراة بهدف رد الاعتبار وتحقيق أول نتيجة إيجابية أمام المغرب.





