أسدل الدولي الجزائري السابق، مهدي تاهرات، الستار عن مسيرته الكروية الاحترافية. بعدما قرر الاعتزال عن عمر 36 عامًا، منهيا مشوارًا امتد لنحو 15 سنة.
وحمل، مهدي تاهرات، خلال مسيرته الكروية، ألوان عدة أندية أوروبية وآسيوية. وحقق أبرز إنجازاته مع المنتخب الجزائري، بالتتويج بكأس أمم إفريقيا 2019 وكأس العرب 2021.
وأوضح، مهدي تاهرات، في حوار مع “أر. أم. سي”، أن قراره لم يكن بدافع تراجع مستواه الفني، بل جاء لأسباب عائلية.
وصرّح مدافع “الخضر”: “في جانفي المقبل سأبلغ 37 عامًا، ما زلت أشعر أنني قادر على اللعب، لكن والديّ تقدما في السن، والوقت يمر بسرعة. لذلك فضلت العودة إلى منطقة باريس، لأكون قريبًا منهما ولا أندم لاحقًا على عدم قضاء الوقت معهما”.
ونال طاهرات تكوينه في فرنسا، قبل أن يخوض عدة تجارب مع أندية ليل، باريس أف سي، ريد ستار، أنجيه. فالنسيان ولانس، ثم انتقل إلى الدوريين السعودي والقطري. قبل أن يختتم مسيرته الاحترافية في الدوري التايلاندي.
وأعرب المدافع الجزائري، بأن تجربته مع نادي لانس، تبقى الأقرب إلى قلبه، قائلا: “لانس كان حب حياتي الكروي، وندمي الوحيد أنني لم أبق فيه لفترة أطول”.
واستطرد: “غادرت بسبب عرض مالي مغرٍ من السعودية، لكن الرحيل كان صعبًا بالنسبة لي”.
ولعب، مهدي تاهرات، 19 مباراة دولية مع المنتخب الوطني، وكان أحد أفراد الجيل، الذي توج بلقب كأس أمم إفريقيا بمصر سنة 2019.
وقال في هذا الصدد: “التتويج بكأس إفريقيا، سيبقى محفورًا في ذاكرتي إلى الأبد. الاستقبال الذي حظينا به في الجزائر كان استثنائيًا، كما أن الفوز بكأس العرب كان بدوره من أجمل اللحظات الكروية”.
وأكد تاهرات أنه لن يبتعد عن عالم المستديرة، إذ يواصل الدراسة لنيل الشهادات، استعدادًا لمرحلة جديدة في مسيرته.
وكشف اللاعب السابق أنه يطمح مستقبلا للعمل مديرًا رياضيًا، معتبرًا أن هذا المنصب يناسب شخصيته أكثر من التدريب، لما يسمح له بنقل خبراته والمساهمة في بناء المشاريع الرياضية.





