أكد سفير المملكة المغربية لدى الولايات المتحدة، يوسف العمراني، أن استقبال المنتخب الوطني المغربي على الأراضي الأمريكية يكتسي رمزية خاصة، تزامناً مع تخليد المغرب والولايات المتحدة للذكرى الـ250 للعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين.
وأبرز العمراني أن المنتخب المغربي يدخل غمار كأس العالم 2026 بثقة كبيرة وطموحات مرتفعة، مستنداً إلى جيل شاب يمتلك المؤهلات والإرادة لمواصلة التألق على الساحة الدولية، بعد المسار اللافت الذي بصم عليه خلال النسخ الأخيرة من المنافسات العالمية.
وشدد الدبلوماسي المغربي على أن الطفرة التي تعيشها كرة القدم الوطنية لم تأت من فراغ، بل هي ثمرة رؤية استراتيجية بعيدة المدى، ساهمت في إرساء أسسها مشاريع رياضية مهيكلة، وفي مقدمتها أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي أصبحت خزانا مهما للمواهب الصاعدة.
كما أشار إلى أن المغرب يستعد لمرحلة تاريخية جديدة من خلال احتضان نهائيات كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، ما يعكس المكانة المتنامية التي باتت تحظى بها المملكة داخل المشهد الكروي الدولي.
وفي سياق متصل، نوه العمراني بالتعاون الذي أبدته السلطات الأمريكية، سواء على المستوى الفدرالي أو المحلي، من أجل توفير أفضل ظروف الاستقبال والإقامة للبعثة المغربية، مثمناً مختلف التسهيلات الإدارية واللوجستية التي رافقت وصول المنتخب والطاقم المرافق له إلى الولايات المتحدة.





