في أول خروج إعلامي له بعد توقيعه الرسمي مع الاتحاد الليبيري لكرة القدم، تحدث الإطار الوطني محمد عادل الراضي عن تفاصيل تجربته الجديدة رفقة منتخب ليبيريا في حوار خاص مع موقع “أفريكا توب سبورت”، كاشفًا عن طموحاته والأهداف التي سطرها رفقة الاتحاد الليبيري، كما أكد اعتماده على طاقم تقني مغربي في انتظار التأشير عليه بشكل رسمي من طرف الاتحاد الليبيري لكرة القدم.
سؤال: كيف جاء التحاقك بمنتخب ليبيريا؟
“الاتصالات بدأت منذ فترة بعد متابعتهم لتجربتي السابقة سواء في المغرب أو داخل القارة الإفريقية، وكانت هناك عدة جلسات ونقاشات مع مسؤولي الاتحاد الليبيري حول المشروع الرياضي والأهداف المستقبلية. المفاوضات مرت في أجواء إيجابية إلى أن توصلنا لاتفاق رسمي يمتد لثلاثة مواسم، وأنا سعيد بهذه الخطوة الجديدة في مساري التدريبي.”
سؤال: ما هي طموحاتك في هذه التجربة؟
“بطبيعة الحال أي مدرب يبحث عن النجاح وترك بصمته، وطموحي هو إعادة التوهج للمنتخب الليبيري وبناء مجموعة قوية ومتنافسة. أؤمن أن المنتخب يتوفر على مؤهلات مهمة، وسنعمل على تطوير الأداء التقني والذهني للاعبين حتى يكون الفريق قادرا على المنافسة قاريا.”
سؤال: ما هي الأهداف المسطرة رفقة الاتحاد الليبيري؟
“الاتحاد الليبيري وضع مجموعة من الأهداف المرحلية، أبرزها تكوين منتخب تنافسي قادر على تحقيق نتائج إيجابية في الاستحقاقات المقبلة، خاصة تصفيات كأس إفريقيا وكأس العالم. كما نسعى إلى خلق الاستقرار داخل المنتخب ووضع مشروع رياضي واضح يمكنه إعادة المنتخب الليبيري إلى الواجهة الإفريقية، ولِمَ لا تحقيق التأهل إلى كأس إفريقيا مستقبلا.”
وأضاف الراضي:“سأعتمد على طاقم تقني مغربي إلى جانبي، في انتظار التأشير الرسمي عليه من طرف الاتحاد الليبيري، وذلك من أجل العمل في أجواء احترافية تساعدنا على تنفيذ المشروع الرياضي بالشكل المطلوب.”
سؤال: كلمة أخيرة موجهة إلى الجماهير الليبيرية؟
“أعد الجماهير الليبيرية بأننا سنشتغل بكل جدية وتفان من أجل إسعادهم، وأتمنى أن يساندوا المنتخب خلال المرحلة المقبلة لأن دعمهم سيكون مهما جدا لتحقيق الأهداف. سنبذل كل ما لدينا لإعادة المنتخب إلى المكانة التي يستحقها.”





