كان الشاب الكونغولي، دنيا سيبومانا، مفاجأة البطولة الإفريقية للمصارعة دون أدنى شك، هو الذي خطف الأضواء بتتويجه المزدوج في فئتي الشباب والأكابر.
وبرز صاحب الـ 19 ربيعا، بعد سيطرة واضحة على أبرز مصارعي القارة السمراء، بما فيهم نجوم منتخبي الجزائر ومصر.
وتختبئ خلف هذا التألق، قصة معاناة استثنائية، حيث أنه في سن السادسة، تعرّض لهجوم مروّع من مجموعة شمبانزي قرب منتزه فيرونغا بالكونغو الديمقراطية.
وأدى هذا الهجوم إلى مقتل أخيه وابن عمه. بينما نجا، دنيا سيبومانا، بأعجوبة بعد إصابات خطيرة في الوجه، خاصة على مستوى الشفتين والفك.
وفقد المصارع الكونغولي أيضا جزءًا من أذنه اليمنى وإصبع من يده.
وخضع سيبومانا لسلسلة من العمليات الجراحية المعقدة، لإعادة ترميم وجهه. واستعادة قدرته على العيش بشكل طبيعي.
ويتدرّب، دنيا سيبومانا، في الولايات المتحدة الأمريكية، تحت إشراف المدرب المصري العالمي، مصطفى حسن. الذي ساهم بشكل كبير في تطوير مستواه، وصقله ليصل إلى هذا المستوى العالي.





