بلغ نادي اتحاد الجزائر، اليوم الأحد، نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم. عقب عودته بتعادل ثمين أمام مضيفه أولمبيك أسفي بنتيجة (1 – 1).
وجرى اللقاء وسط أجواء مشحونة وأحداث مؤسفة سبقت المباراة. بعد اجتياح الأنصار لأرضية الميدان. إضافة إلى اعتداءات واستفزازات طالت لاعبي الاتحاد وأنصاره، في مشهد لا يمتّ بصلة للروح الرياضية. ما جعل اللقاء يتأخر بساعة وعشرون دقيقة كاملة.
وأظهر لاعبو اتحاد العاصمة شخصية قوية وتركيزاً عالياً طيلة أطوار اللقاء. حيث تمكنوا من تسجيل هدف السبق عن طريق المهاجم، أحمد خالدي، في الدقيقة الـ 45 من ركلة جزاء، منح فريقه أفضلية حاسمة في سباق التأهل.
وقدّم رفقاء الحارس، أسامة بن بوط، مباراة بطولية، أكدوا من خلالها علو كعبهم وقدرتهم على التعامل مع أصعب السيناريوهات. ليحجزوا بطاقة العبور إلى النهائي عن جدارة واستحقاق. ويرفعوا راية الكرة الجزائرية عالياً في المنافسة القارية.
ويعتبر هذا التأهل، ثمرة للعمل الكبير الذي تقم به إدارة الفريق، ويعزز آمال الأنصار في التتويج بلقب قاري جديد، يضاف إلى خزائن النادي، في انتظار النهائي المرتقب أمام الزمالك المصري.





