لا تزال أزمة النادي الأهلي مع الاتحاد المصري لكرة القدم تفرض نفسها بقوة على الساحة الكروية، بعد الجدل التحكيمي الذي شهدته مباراة الفريق الأحمر أمام سيراميكا، والتي أثارت اعتراضات واسعة داخل القلعة الحمراء.
وجاءت بداية الأزمة عقب مطالبة الأهلي باحتساب ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة، قبل أن تتطور الأحداث إلى حالة من التوتر بين الحكم محمود وفا ولاعبي الفريق، ما دفع إدارة النادي للمطالبة بالاطلاع على تسجيلات غرفة تقنية الفيديو (VAR)، وهو ما فجّر خلافًا جديدًا بين الطرفين.
ومن المنتظر أن يناقش الأهلي خلال اجتماعه المرتقب ثلاثة ملفات رئيسية،
يأتي في مقدمتها ما اعتبره النادي “تجاوزًا وإهانة” تعرض لها لاعبوه من جانب الحكم، إلى جانب أزمة إلغاء جلسة الاستماع السابقة وعدم الاعتراف بوفد النادي.
كما سيحضر ملف مباراة القمة أمام نادي الزمالك بقوة على طاولة النقاش،
خاصة في ظل الجدل المثار حول عدم مخاطبة اتحاد الكرة لاتحادات أجنبية لاستقدام طاقم تحكيم أجنبي، وفقًا لما أشار إليه أوسكار رويز رئيس لجنة الحكام.
وفي سياق متصل، يعتزم الأهلي مخاطبة اتحاد الكرة مجددًا لتحديد موعد جديد لجلسة الاستماع الخاصة بمراجعة محادثات حكام تقنية الفيديو،
بعد رفض الحكم احتساب ركلة جزاء في المباراة المثيرة للجدل.
من جانبه، برر اتحاد الكرة رفضه لوجود خبير صوتي ضمن وفد الأهلي خلال جلسة الاستماع،
مؤكدًا أن النادي لا يملك صفة تحقيق تتيح له ذلك، وأن الجلسة كانت مخصصة فقط للاستماع لمحادثات الفار.
ورغم تصاعد الأزمة، شدد اتحاد الكرة على أن اجتماعه المقبل ليس طارئًا، بل كان مقررًا سلفًا قبل تأجيله، وسيشمل مناقشة عدة ملفات، وليس أزمة الأهلي فقط.





