عبر مدرب المنتخب المغربي، محمد وهبي، عن رضاه عقب الانتصار الذي حققه “أسود الأطلس” في المباراة الودية أمام منتخب باراغواي بنتيجة (2-1)، في اللقاء الذي احتضنته مدينة لانس الفرنسية.
وأكد وهبي، خلال الندوة الصحافية التي تلت المواجهة، أن المباراة حملت طابعاً مغايراً مقارنة بلقاء الإكوادور، مبرزاً أهمية التأقلم مع أسلوب لعب الخصم والعمل على تحقيق الانسجام داخل المجموعة.
وأوضح الناخب الوطني أنه يفضل التريث في تقييم الأداء العام، مشيراً إلى أن تركيزه ينصب حالياً على تطوير الجوانب التقنية للفريق، إلى جانب الاستعداد لمواجهة منتخبات قوية خلال نهائيات كأس العالم.
وفي ما يتعلق بتدبير المجموعة، أبرز وهبي أنه اعتمد على توجيه الدعوة لعدد موسع من اللاعبين، رغم علمه المسبق بأن البعض لن يشارك، مؤكداً رضاه عن مستوى المجموعة الحالية، وأن الاختيار النهائي سيعتمد على جاهزية العناصر الأكثر تألقاً.
كما شدد على ضرورة الحفاظ على استقرار الفريق وعدم إدخال تغييرات جذرية دفعة واحدة، حفاظاً على تماسك المجموعة وانسجامها.
وأشار المدرب إلى أن المنتخب يجمع بين طموحات كبيرة وروح متواضعة، مبرزاً أن الفريق أصبح محط أنظار العديد من المتابعين.
وفي ختام تصريحاته، نوه وهبي بالأجواء الإيجابية التي طبعت المعسكر التدريبي، معبراً عن ارتياحه لسير هذا التجمع الأول ونتائجه.





