انتهت المواجهة الودية المرتقبة بين المنتخب المصري ونظيره الإسباني بالتعادل السلبي (0-0)، في اللقاء الذي أقيم بمدينة “كورنيلا” الإسبانية ضمن تحضيرات المنتخبين لنهائيات كأس العالم 2026.
ورغم القيمة الفنية للمباراة، إلا أن الهتافات العنصرية من جانب فئة من الجماهير الإسبانية طغت على المشهد الرياضي وتصدرت عناوين الصحف العالمية.
أحداث المباراة: صمود مصري وتجارب إسبانية
اتسم اللقاء بالندية الفنية، حيث قدم المنتخب المصري أداءً دفاعياً منظماً ومنضبطاً حظي بإشادة نجوم إسبانيا.
-
إشادة بيدري: صرح نجم برشلونة والمنتخب الإسباني “بيدري” عقب اللقاء بأن المنتخب المصري قدم مباراة جريئة، مؤكداً أن اختراق دفاعاتهم كان أمراً صعباً للغاية، ووصف نتيجة التعادل بأن لها “طعم مر” لمنتخب بلاده الذي كان يطمح للفوز.
-
مشاركة خوان غارسيا: شهدت المباراة الظهور الأول للحارس الإسباني “خوان غارسيا”، الذي وصف مشاركته بالحلم، رغم تعرضه لصافرات استهجان من جماهير فريقه السابق (إسبانيول).
العنصرية تشوه الأجواء.. وردود فعل غاضبة
شهدت المدرجات أحداثاً مؤسفة وصفتها الصحافة الإسبانية بـ “غير المقبولة”، حيث وجهت فئة من المشجعين هتافات معادية للمسلمين وصافرات استهجان أثناء عزف النشيد الوطني المصري.
-
موقف الصحف الإسبانية: وصفت صحيفة “ماركا” الهتافات بأنها “طريقة بشعة لإفساد الحفلة”، مشيرة إلى التناقض الصارخ في استهداف المسلمين بينما يعد نجم المنتخب الإسباني الأول حالياً “لامين يامال” مسلماً.
-
موندو ديبورتيفو: أكدت الصحيفة أن هذه التصرفات تشوه صورة الرياضة في القرن الحادي والعشرين، وذكرت أن مكبرات الصوت في الملعب طلبت من الجماهير التوقف عن الإساءات خلال استراحة ما بين الشوطين.
عقوبات دولية منتظرة
أفادت تقارير صحفية (مثل صحيفة “آس”) بأن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ينتظر تقرير حكم المباراة لتحديد حجم العقوبات المتوقعة على الاتحاد الإسباني، والتي قد تتراوح بين غرامات مالية ضخمة أو إغلاق الملعب في المباريات القادمة، خاصة مع تكرار وقائع مشابهة في الملاعب العالمية مؤخراً.
خلاصة اللقاء: خرج المنتخب المصري بنتيجة إيجابية (التعادل) مع أحد أقوى منتخبات العالم، معززاً ثقته بنفسه قبل المونديال، بينما بقي الملف الجماهيري العنصري هو النقطة السوداء التي أثارت ضجة واسعة في الأوساط الرياضية الإسبانية والدولية.





