عبر الدولي المغربي الشاب ريان بونيدا عن اعتزازه الكبير بحمل قميص المنتخب الوطني لأول مرة، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل محطة مميزة في مسيرته الكروية وبداية لتحدٍ جديد يسعى من خلاله إلى تقديم الإضافة.
وفي حديثه للموقع الرسمي لـالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، كشف بونيدا أن خبر استدعائه شكل لحظة استثنائية عاشها رفقة أسرته، حيث وصله النبأ وهو في بلجيكا خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان، واصفاً ذلك بالإحساس الذي لا يُنسى.
وشدد لاعب أياكس أمستردام على أن تلبية نداء المنتخب تبقى واجباً وشرفاً لا يقبل التردد، مبرزاً حماسه الكبير لخوض هذه التجربة والانخراط في أجواء “أسود الأطلس”.
كما أكد أن تمثيل المغرب كان دائماً هدفاً يطمح لتحقيقه منذ الصغر، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب منه العمل بجد من أجل فرض مكانته داخل المجموعة وإظهار إمكانياته فوق أرضية الملعب.
وعن انطباعاته الأولى، أوضح بونيدا أنه وجد أجواء إيجابية داخل المنتخب، حيث يسود الانسجام وروح العائلة بين اللاعبين، ما ساعده على التأقلم سريعاً والشعور بالراحة منذ اللحظات الأولى.





