تلقى نادي الزمالك ضربة جديدة في ملف القيد، بعد أن قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم، أمس الأربعاء، فرض عقوبة جديدة بإيقاف القيد على النادي، دون الإفصاح عن الجهة صاحبة الشكوى.
وبهذا القرار، يرتفع عدد القضايا التي تسببت في إيقاف قيد الزمالك إلى 14 قضية، ما يزيد من تعقيد موقف النادي فيما يتعلق بإبرام صفقات جديدة خلال الفترات المقبلة.
أزمة مستمرة داخل القلعة البيضاء
يعد ملف إيقاف القيد من أبرز التحديات التي تواجه إدارة الزمالك في الوقت الحالي، في ظل تراكم القضايا المرفوعة ضد النادي داخل أروقة “فيفا”،
خاصة أن العديد من الأحكام الصادرة تعد نهائية، ولم يتم التوصل حتى الآن إلى تسويات تسهم في رفع العقوبات.
محاولات لإنهاء الأزمة
وتعمل إدارة الزمالك خلال الفترة الحالية على احتواء الموقف، سواء من خلال سداد المستحقات المالية المتأخرة،
أو التوصل إلى اتفاقات مع الأطراف صاحبة القضايا، في محاولة لرفع عقوبة إيقاف القيد وفتح باب التعاقدات مجددًا.
مستقبل الصفقات في خطر
تضع هذه الأزمة مستقبل تعاقدات الزمالك في موقف صعب، خاصة مع اقتراب فترات الانتقالات،
ما يتطلب تحركًا سريعًا من الإدارة لإنهاء هذا الملف المعقد واستعادة القدرة على دعم الفريق بعناصر جديدة.





