أنهت إدارة الوداد الرياضي ارتباطها بالمدرب محمد أمين بنهاشم مباشرة بعد خروج الفريق من منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية على يد أولمبيك آسفي، في قرار اعتبره كثيرون متأخراً بالنظر إلى تصاعد الانتقادات خلال الفترة الماضية.
وبحسب معطيات من داخل محيط النادي، فإن قرار الانفصال جاء عقب نهاية المباراة الحاسمة، بعدما بلغ التوتر ذروته داخل البيت الودادي، خاصة مع تراجع النتائج والأداء في الاستحقاقات القارية.
وكانت جماهير الفريق قد طالبت في أكثر من مناسبة سابقة بإقالة بنهاشم، غير أن رئيس النادي ظل متشبثاً باستمراره، وهو ما دفع فئة واسعة من الأنصار إلى تحميله مسؤولية الإقصاء، معتبرين أن التأخر في اتخاذ القرار ساهم في تعقيد وضعية الفريق.
ومن المرتقب أن تعلن إدارة الوداد بشكل رسمي خلال الساعات المقبلة عن فك الارتباط مع المدرب، لتضع بذلك نقطة نهاية لتجربته على رأس العارضة التقنية، وسط ترقب لما ستسفر عنه المرحلة القادمة داخل القلعة الحمراء.





