دخل النادي الأهلي مرحلة حرجة في مشواره القاري بعد الخسارة الأخيرة أمام الترجي التونسي في رادس بذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا. هذه الهزيمة لم تكن مجرد نتيجة سلبية عابرة، بل كشفت عن أرقام وإحصائيات تثير قلق جماهير القلعة الحمراء
حول قدرة الفريق على مواصلة الهيمنة الأفريقية تحت قيادة المدرب الدنماركي ييس توروب.
تراجع نسبة الانتصارات وسقوط رقم تاريخي
تشير لغة الأرقام إلى أن الأهلي خاض مع توروب 9 مباريات في البطولة القارية، حقق الفوز في 4 منها فقط، مقابل 4 تعادل وهزيمة واحدة.
هذه النسبة (أقل من 50% فوز) تعتبر غريبة على حامل اللقب. والأخطر من ذلك هو سقوط رقم تاريخي صمد 7 سنوات،
حيث كانت هذه الهزيمة هي الأولى للأهلي في دور ربع النهائي منذ عام 2019 (أمام صن داونز).
أزمة “صيام تهديفي” حادة
يعاني الخط الأمامي للأهلي من عقم تهديفي واضح؛ حيث سجل الفريق 10 أهداف فقط في 9 مباريات، بمعدل يقارب هدفاً واحداً في اللقاء.
المثير للقلق هو فشل الفريق في هز الشباك خلال آخر 3 مباريات متتالية (270 دقيقة) أمام كل من شبيبة القبائل، الجيش الملكي، والترجي التونسي.
سلسلة نتائج سلبية متواصلة
لم يذق الأهلي طعم الانتصار في آخر 4 مواجهات له بدوري الأبطال،
وهي سلسلة بدأت بالتعادل مع يانج أفريكانز في تنزانيا واستمرت حتى السقوط الأخير في تونس، مما يضع الفريق في اختبار حقيقي لاستعادة هيبته القارية.
اختبار الإياب: توروب بين الانبعاث أو الرحيل
بات المدرب ييس توروب مطالبًا بإيجاد حلول فورية قبل لقاء الإياب في استاد القاهرة الدولي.
الأهلي يحتاج لتسجيل هدفين على الأقل مع الحفاظ على نظافة شباكه لضمان التأهل. ستكون هذه المباراة بمثابة “عنق الزجاجة” لتجربة توروب مع الأهلي؛
فإما أن يثبت قدرته على تصحيح المسار وقلب الطاولة، أو تظل هذه الأرقام السلبية وصمة تنهي حلم الجماهير مبكراً.





