كلود لوروا يكشف كواليس لقطة نهائي أمم إفريقيا ويشيد بروح ساديو ماني



 

كشف المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا، المدير الفني السابق لمنتخبي السنغال والكاميرون، تفاصيل مثيرة حول الكواليس الحقيقية لإحدى أكثر اللقطات جدلا في نهائي كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، وذلك خلال ظهوره عبر تقنية “زووم” مع الإعلامي محمد المحمودي في برنامج “هاتريك” على قناة ON Sport.

وأكد لوروا أنه لم يكن يشغل أي منصب رسمي خلال المباراة النهائية، لكنه وجد نفسه أمام موقف لا يمكن الصمت حياله، بعدما لاحظ مغادرة مدرب ولاعبي أحد المنتخبين أرض الملعب قبل دقيقة واحدة فقط من نهاية اللقاء، في وقت كانت فيه ركلة جزاء واضحة لصالح المنتخب المغربي.

وقال لوروا: “عندما رأيت ما يحدث، قلت في نفسي: لا يمكن أن تنتهي كأس الأمم الإفريقية بهذه الصورة. سيكون ذلك حديث العالم مجددًا: انظروا إلى إفريقيا، انظروا إلى كرة القدم الإفريقية. هذا أمر غير مقبول تمامًا”.

وأوضح المدرب الفرنسي أن النجم السنغالي ساديو ماني انتبه لوجوده وسأله مباشرة عن التصرف الصحيح، ليجيبه دون تردد: “قلت له عليك أن تذهب فورًا إلى غرفة الملابس وتعيد زملاءك إلى أرض الملعب. من الأفضل أن تخسر مباراة، على أن تخسر شرفك”.

وأضاف لوروا أن الجميع في تلك اللحظة كان متيقنا من احتساب ركلة الجزاء، وأن المنتخب المغربي قد يسجل ويُنهي المباراة، لكنه شدد على أن احترام اللعبة وقيمها أهم من أي نتيجة، معتبرا أن إنهاء بطولة قارية بمشهد انسحاب أو فوضى أمر يسيء لكرة القدم الإفريقية بأكملها.

وتطرق لوروا إلى تجربته الطويلة في عالم التدريب، قائلًا: “خلال 42 عاما من العمل، لم أُطرد في أي مباراة، ولم أحصل على بطاقة حمراء واحدة. حتى في أشد لحظات الغضب بسبب التحكيم، يجب أن تحافظ على هدوئك، لأنك قدوة أولًا للاعبين”.

وأعادت تصريحات كلود لوروا تسليط الضوء على نهائي مثير للجدل، وكشفت في الوقت نفسه عن الدور الخفي الذي لعبته خبرة المدرب الفرنسي وروح القيادة لدى ساديو ماني في الحفاظ على صورة كرة القدم الإفريقية في لحظة فارقة.


Articles récents

Abdelouarit Ibaalal