بعد أيام قليلة من خوضه مباراة تحديد المركز الثالث مع “الفراعنة” في كيجالي، فاجأ صلاح الجميع بجاهزيته البدنية العالية، حيث دفع به سلوت أساسياً في مواجهة أولمبيك مارسيليا بدوري أبطال أوروبا مساء أمس الأربعاء، والتي انتهت بفوز ليفربول بنتيجة 3 – 0.
المستوى الفني: ظهر صلاح بحالة بدنية ممتازة رغم ضغط المباريات في البطولة القارية. شارك لمدة 90 دقيقة كاملة،
وكان قريباً جداً من هز الشباك في أكثر من مناسبة، حيث رد القائم إحدى كراته، فيما مرت تسديدة أخرى بمحاذاة القائم.
التأثير الجماعي: ورغم عدم تسجيله أو صناعته للأهداف في هذه المباراة، إلا أن تحركاته المعتادة على الجبهة اليمنى أعادت التوازن للهجوم الإنجليزي،
وفتحت مساحات شاسعة لزملائه، مما ساعد الفريق على حسم اللقاء بثلاثية نظيفة.
أرني سلوت.. إشادة بـ “الاحترافية المطلقة”
في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، لم يتردد أرني سلوت في كيل المديح لنجمه الأول،
محطماً جدار “البرود” الذي ساد علاقتهما في شهر ديسمبر الماضي:
“صلاح لاعب مذهل، أن تغيب لمدة شهر في قارة أخرى مع فريق مختلف وضغوطات هائلة،
ثم تعود لتلعب 90 دقيقة كاملة بهذا المستوى البدني بعد حصة تدريبية واحدة.. هذا يدل على احترافية نادرة.” – أرني سلوت.
وأضاف سلوت مازحاً حول عدم تسجيل صلاح: “لقد كان قريباً جداً، وفي العادة هو لا يخطئ مثل هذه الكرات،
لكن عدم تسجيله لم يضرنا لأننا سجلنا ثلاثة أهداف، والمهم هو حضوره الذهني والبدني الذي منح الفريق ثقة كبيرة.”
طي صفحة الخلاف.. وبداية حقبة جديدة
تأتي هذه العودة القوية لتنهي الجدل الذي أثير قبل سفره إلى الكاميرون حول وجود “شرخ” في العلاقة بينه وبين سلوت
بسبب استبداله أو إجلاسه بديلاً في بعض مباريات الدوري.
المشاهد القادمة من مركز التدريبات أظهرت روحاً إيجابية كبيرة بين الثنائي، ما يعطي دفعة قوية لليفربول في سباق المنافسة على “البريميرليج” ودوري الأبطال.





