تحدث حارس مرمى المنتخب السنغالي، إدوارد ميندي، عن ركلة الجزاء التي نجح في التصدي لها أمام براهيم دياز، والتي شكلت نقطة تحول أعادت الثقة لزملائه قبل أن يحسموا المباراة بهدف دون رد ويتوجوا بلقب كأس أمم إفريقيا.
وأوضح ميندي، في تصريحاته بالمنطقة المختلطة عقب اللقاء، قائلًا: «لن أكون صادقًا إذا قلت إنني كنت أعرف مسبقًا الزاوية التي سيسدد فيها الكرة، لكنني حاولت الحفاظ على أكبر عدد ممكن من الاحتمالات عبر البقاء واقفًا على قدميّ لأطول وقت ممكن».
وتابع: «كنت مدركًا أن التسديد في وسط المرمى كان احتمالًا قائمًا، خاصة في ظل مجريات المباراة. ومع توقف اللعب، شعرت أن هذه الفكرة قد تراوده وتؤثر على قراره. وفي النهاية، سارت الأمور لصالحنا».
ويُذكر أن المنتخب السنغالي تُوّج بلقب كأس أمم إفريقيا 2025 بعد فوزه على المنتخب المغربي في المباراة النهائية، محققًا اللقب القاري الثاني في تاريخه.





