فتح وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، باب الحديث عن حجم الضغوط والانتقادات التي تلازمه منذ توليه قيادة “أسود الأطلس”، مؤكدًا أنه يضع مصلحة المنتخب فوق أي اعتبار، وذلك خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم، عشية المواجهة المرتقبة أمام منتخب نيجيريا.
وأوضح الركراكي أن تدريب المنتخب الوطني يجعلك دائمًا تحت مجهر الانتقاد مهما كانت النتائج، مشيرًا إلى أنه يعمل بكل ما أوتي من جهد لخدمة بلده، رغم إقراره بأن الخطأ يظل واردًا في مسيرة أي مدرب. وقال في هذا الإطار إن الوقوع في الأخطاء أمر طبيعي، ولا يوجد مدرب معصوم منها.
وأضاف الناخب الوطني أنه يسعى إلى الحفاظ على تركيزه وعدم الانشغال بما يقال خارج المستطيل الأخضر، مشددًا على أن ما يهمه هو الأداء داخل الملعب. وأكد أنه يحرص على نقل هذه العقلية للاعبين، موضحًا أن الانتصارات هي أفضل رد على الانتقادات، كما أنها تساعد الطاقم التقني على مواصلة العمل بهدوء.
وتابع الركراكي حديثه مستعرضًا حصيلته مع المنتخب، حيث أشار إلى أنه تلقى أربع هزائم فقط خلال ثلاث سنوات ونصف، وقاد المغرب إلى إنجازات تاريخية أبرزها بلوغ نصف نهائي كأس العالم وكأس أمم إفريقيا، معتبرًا أن هذه الأرقام كفيلة بالحديث عن نفسها، رغم اعترافه بأن طبيعة المشهد الكروي في المغرب تفرض تقبل النقد بشكل دائم، متمنيًا أن يحقق المدرب الذي سيخلفه مستقبلاً نتائج أفضل.
ويستعد المنتخب المغربي لمواجهة نظيره النيجيري، مساء يوم غدٍ الأربعاء، انطلاقًا من الساعة التاسعة ليلاً، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في مباراة قوية تعد بالكثير من الإثارة.





