كان 2025 : مدرب بوركينافاسو بعد الإقصاء: الهزيمة موجعة وأتحمل كامل المسؤولية



 

عبر مدرب منتخب بوركينا فاسو، براما تراوري، عن حزنه الكبير عقب خروج منتخب بلاده من كأس أمم إفريقيا، إثر الهزيمة الثقيلة أمام منتخب الكوت ديفوار بثلاثة أهداف دون رد، في مباراة أقرّ خلالها بأفضلية المنافس وتحمل المسؤولية الكاملة عن الإقصاء.

وقال تراوري، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء، إن الخروج بهذه الطريقة كان مؤلمًا للغاية، خاصة بالنسبة لمدرب يتلقى فريقه ثلاثة أهداف دون أن ينجح في التسجيل، مضيفًا أنه يشعر ببعض الندم، لكنه يعتبر تحمل المسؤولية جزءًا أساسيًا من مهام أي مدرب.

وأوضح المدرب البوركينابي أن طموح منتخب بلاده في البطولة كان واضحًا منذ البداية، مشيرًا إلى أنه دخل المباراة بهدف إقصاء الكوت ديفوار، غير أنه اعترف بأن المنتخب الإيفواري قدّم أداءً قويًا واستحق الفوز، متمنيًا له التوفيق في بقية مشواره بالمسابقة.

وبخصوص المرحلة المقبلة، شدد تراوري على أهمية التقييم والمراجعة العميقة لمسار المنتخب، داعيًا إلى العودة إلى محطات سابقة مشرفة، مثل بلوغ نهائي نسخة 2013 ونصف نهائي نسخة 2017، من أجل استخلاص الدروس اللازمة وتصحيح المسار.

واعتبر مدرب بوركينا فاسو أن هذا الإقصاء قد يكون نقطة تحول إيجابية، إذا ما استُثمر بشكل صحيح، موضحًا أن الخروج من البطولة يجب أن يدفع إلى إعادة النظر في بعض الاختيارات وتعديل النهج، بهدف بناء منتخب أكثر قتالية وروحًا، خاصة في ظل غياب الرغبة في هذه المباراة.

وعن مجريات اللقاء، أشار تراوري إلى أن المواجهة كانت معقدة منذ البداية رغم وجود خطة واضحة، تقوم على دخول قوي ومحاولة فرض السيطرة على منتخب يتمتع بإمكانيات تقنية عالية. وأضاف أن تسجيل الهدف الأول أربك حسابات فريقه وأفقده التوازن، ما صعّب التحكم في مجريات اللعب.

وتابع قائلاً إن المنتخب البوركينابي لم يكن في مستوى الكوت ديفوار، الذي عرف كيف يفرض أسلوبه ويسجل مبكرًا، الأمر الذي جعل العودة في النتيجة أكثر تعقيدًا، خاصة مع عدم نجاح محاولات تعديل الخطة خلال المباراة.

وفي ختام حديثه، شدد تراوري على أن الإقصاء لا يعني فشل مشروع المنتخب، مؤكدًا أن الفريق يضم عناصر جيدة وقابلة للتطور، داعيًا إلى مواصلة العمل بهدوء وتركيز من أجل رفع المستوى العام، دون اتخاذ قرارات متسرعة أو هدم كل ما تم بناؤه.


Articles récents

Abdelouarit Ibaalal