كان 2025 : غاموندي “مواجهة المغرب في كأس أمم أفريقيا تحمل طابعاً شخصياً ومشرفاً بالنسبة لي”



 

أعرب مدرب منتخب تنزانيا، ميغيل غاموندي، عن تأثره العميق عند حديثه عن المباراة المرتقبة ضد منتخب المغرب، في إطار ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا، واصفاً إياها بالمباراة التي تحمل طابعاً شخصياً وعاطفياً خاصاً بالنسبة له.

وقال غاموندي في المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء: “هذه المباراة تحمل خصوصية كبيرة بالنسبة لي، فقد أمضيت أغلب مسيرتي التدريبية في المغرب، وأشعر أن جزءاً مني ينتمي لهذا البلد. إنه لشرف عظيم أن نلعب ضد البلد المضيف أمام جماهير ضخمة وفي ملاعب رائعة يتابعها الملايين حول العالم، فاللعب في هذه الأجواء لا يحتاج إلى تحفيز إضافي للاعبين.”

ويعرف غاموندي جيداً أسلوب كرة القدم المغربية، بعد أن درب عدة أندية كبرى في المغرب، ما جعله يثني على المستوى الفني للمنتخب المغربي قائلاً: “لقد عملت في العديد من الأندية بالمغرب العربي، ولكن ما لاحظته هنا هو أن اللاعبين المغاربة يتمتعون بموهبة استثنائية وتقنيات لا تُصدق. هذا هو جوهر كرة القدم المغربية عبر التاريخ؛ حيث يملك اللاعبون القدرة على حسم المباريات بحركة فنية واحدة أو مجهود فردي مميز.”

كما استرجع المدرب الأرجنتيني ذكرياته من المنافسات التكتيكية مع المدرب الوطني وليد الركراكي، واصفاً المواجهات السابقة بأنها امتداد لتنافس رياضي طويل قائلاً: “أعرف المدرب وليد الركراكي جيداً، فقد خضنا معارك تكتيكية قوية عندما كنت مدرباً لحسنية أكادير وهو في الفتح، وكان دائماً ما يضعني في مواقف صعبة من الناحية التكتيكية. نعلم أنَّنا نواجه الخصم الأقوى في تاريخ الكرة التنزانية، هناك فارق كبير في الإمكانيات، لكننا جاهزون للظهور بصورة مشرفة ومحاولة تحقيق نتيجة إيجابية.”

 


Articles récents

Abdelouarit Ibaalal