يُعتبر سفيان أكريران من الأطر الرياضية المغربية المختصة في مجال الإعداد البدني، حيث حصول على شهادة الإعداد البدني والذهني من جامعة ابن طفيل، إضافة إلى تكوينه من طرف الإدارة التقنية داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إذ انضم مؤخرًا إلى الجهاز الفني لمنتخب بوركينافاسو، ليواصل مسيرته الاحترافية في تعزيز الأداء البدني للمنتخب وتطويره.
في هذا الحوار، يسلط سفيان أكريران الضوء على تجربته مع منتخب بوركينافاسو، كما يشاركنا رؤيته حول التحضيرات للبطولة الإفريقية المقبلة.
نبذة عن سفيان أكريران؟
سفيان أكريران هو إطار رياضي متخصص في الإعداد البدني وتطوير الأداء، أعمل في مجال كرة القدم منذ عدة سنوات. حصلت على الإجازة في الإعداد البدني والذهني من جامعة ابن طفيل – معهد مهن الرياضة، إضافة إلى دبلومات متخصصة في الإعداد البدني من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. أؤمن بالعمل وفق منهجية علمية حديثة تجمع بين الخبرة الميدانية والمعطيات العلمية، بهدف مساعدة اللاعبين في الوصول إلى أعلى مستويات الجاهزية البدنية والفنية.
كيف جاء انضمامك إلى منتخب بوركينافاسو؟
انضمامي إلى منتخب بوركينافاسو جاء نتيجة لمسار طويل من العمل الجاد والاجتهاد. تم الاطلاع على تجربتي في الإعداد البدني وتحليل الأداء، وبعد نقاشات مثمرة مع الطاقم التقني والجامعة البوركينابية، وجدنا توافقًا كبيرًا في الرؤية والأهداف. هذا الانسجام أدى إلى انضمامي إلى هذا المنتخب الطموح، وهي تجربة أعتز بها كثيرًا.
صف لنا الأجواء داخل معسكر الفريق في الدار البيضاء؟
الأجواء داخل المعسكر ممتازة جدًا. يسودها الانضباط، الاحترافية، وروح العائلة الواحدة. اللاعبون مدركون تمامًا لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وهناك انسجام رائع بين الطاقم التقني والطبي والإداري. هذا الجو يخلق بيئة عمل مثالية تساعد الجميع على التركيز والتحضير بأفضل شكل.
ما هو تقييمك للظروف التي تم توفيرها من قبل المغرب؟
المغرب قدم لنا ظروفًا مثالية، سواء من حيث جودة الملاعب، مراكز التدريب، الإقامة، أو البنية التحتية بشكل عام. نحن نعمل في بيئة احترافية تسهّل علينا تنفيذ برامجنا التحضيرية على أكمل وجه. هذه الظروف تعكس خبرة المغرب الكبيرة في احتضان التظاهرات القارية والدولية.
كيف تسير التحضيرات والاستعدادات داخل البطولة؟
التحضيرات تسير بشكل جيد وفق برنامج مدروس ومتكامل. نركز في التدريبات على الجوانب البدنية، التكتيكية، والذهنية. يتم رفع الحمل التدريبي تدريجيًا مع مراعاة الوقاية من الإصابات واسترجاع اللاعبين بشكل سليم، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية مع انطلاق المنافسات.
ما رأيك في المنافسة خلال هذه النسخة من البطولة؟ وما هو تقييمك لمجموعة منتخب بوركينافاسو؟
هذه النسخة قوية جدًا، حيث أن جميع المنتخبات الإفريقية تطورت بشكل ملحوظ ولم يعد هناك منتخب سهل. مجموعتنا تضم فرقًا محترمة ولديها لاعبين ذوي مستوى عالي. لكننا نثق في إمكانياتنا، ونعلم أن الحسم سيكون في التفاصيل الصغيرة والانضباط داخل الملعب.
ما هي أهدافكم وطموحاتكم في هذه البطولة الإفريقية؟
هدفنا هو الذهاب بعيدًا في البطولة وتشريف كرة القدم البوركينابية. نؤمن بالعمل خطوة بخطوة، مباراة بمباراة. لدينا طموح مشروع في المنافسة على اللقب، لأن هذا الجيل من اللاعبين يستحق تحقيق إنجاز كبير.
كلمة أخيرة للجماهير البوركينابية؟
أقول لجماهير بوركينافاسو: دعمكم هو قوتنا الحقيقية. اللاعبون يشعرون بمساندتكم أينما كانوا، ونعدكم بأننا سنبذل كل ما في وسعنا داخل الملعب من أجل إسعادكم ورفع راية الوطن عاليًا. ثقتكم فينا محل تقدير كبير.









