مع اشتداد حدة التنافس في دور المجموعات من بطولة كأس أمم أفريقيا، تتكرر حالات تساوي عدد من المنتخبات في رصيد النقاط، الأمر الذي يدفع المتابعين للتساؤل حول الآليات المعتمدة لتحديد هوية المنتخبات المتأهلة إلى دور ثمن النهائي.
وقد حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) نظامًا دقيقًا وواضحًا للفصل بين المنتخبات المتعادلة، يرتكز على مجموعة من المعايير التي تُطبَّق بشكل تدريجي، بدءً من نتائج المواجهات المباشرة، وصولًا إلى القرعة في حال تعذر الحسم.
ويُعتبر عدد النقاط المحصل عليها خلال مباريات دور المجموعات المعيار الأول لترتيب المنتخبات. وفي حال تساوي فريقين أو أكثر في النقاط، يتم الرجوع مباشرة إلى نتائج المواجهات المباشرة فيما بينها، حيث تُمنح الأفضلية للمنتخب الذي حصد نقاطًا أكثر، ثم يُنظر إلى فارق الأهداف، وبعد ذلك عدد الأهداف المسجلة في تلك المواجهات.
وبحسب بلاغ الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، إذا تساوى منتخبان في عدد النقاط عند نهاية مباريات المجموعة، يتم الاحتكام إلى المعايير التالية بالترتيب:
- أكبر عدد من النقاط في المباراة التي جمعت المنتخبين.
- أفضل فارق أهداف في جميع مباريات المجموعة.
- أكبر عدد من الأهداف المسجلة في مجموع مباريات المجموعة.
- اللجوء إلى القرعة من طرف لجنة التنظيم في حال استمرار التساوي.
أما في حال تساوي أكثر من منتخبين في عدد النقاط، فيتم الفصل بينهم اعتمادًا على المعايير التالية:
- أكبر عدد من النقاط المحصل عليها في المواجهات المباشرة بين المنتخبات المعنية.
- أفضل فارق أهداف في تلك المواجهات.
- أكبر عدد من الأهداف المسجلة في اللقاءات نفسها.
وإذا أسفر تطبيق هذه المعايير عن استمرار التعادل بين منتخبين، يُعاد اعتماد المعايير الثلاثة الخاصة بالمواجهات المباشرة بينهما مرة أخرى. وفي حال تعذر الحسم، يتم الرجوع إلى المعايير العامة التالية بالترتيب:
- أفضل فارق أهداف في جميع مباريات المجموعة.
- أكبر عدد من الأهداف المسجلة في جميع مباريات المجموعة.
- إجراء قرعة من طرف لجنة التنظيم لتحديد الترتيب النهائي.
ويهدف هذا النظام إلى ضمان أكبر قدر من العدالة والشفافية في ترتيب المنتخبات وتحديد المتأهلين إلى الأدوار الإقصائية من البطولة القارية.





