تتجه أنظار عشاق الكرة الإفريقية غداً الاثنين صوب مدينة أغادير المغربية، حيث يحتضن ملعب “أدرار” (ملعب أغادير الكبير) المواجهة المرتقبة بين المنتخب المصري ونظيره الزيمبابوي،
في افتتاح مباريات المجموعة الثانية لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2025.
إليك تقرير مفصل عن هذا الصرح الرياضي الذي سيشهد انطلاقة رحلة البحث عن “النجمة الثامنة”:
الموقع والتصميم: “تحفة الجبل”
يُعرف الملعب باسم “أدرار”، وهي كلمة تعني “الجبل” باللغة الأمازيغية، نظراً لموقعه الاستراتيجي في الجهة الشرقية لمدينة أغادير بمنطقة “سوس ماسة”.
وقد صممه المهندس العالمي “فيتوريو غريغوتي” على مساحة إجمالية ضخمة تصل إلى 47 هكتاراً،
ليكون صرحاً معمارياً يمزج بين الحداثة وبيئة المنطقة.
السعة والمرافق القياسية
يعد الملعب بيئة مثالية للمباريات الدولية الكبرى بفضل مواصفاته المتطورة:
-
الطاقة الاستيعابية: يتسع لنحو 45,000 متفرج.
-
المنصة الرئيسية: تضم منطقة مغطاة تسع لـ 10,000 مقعد مخصصة لكبار الزوار والإعلاميين.
-
التجهيزات: يمتلك الملعب بوابات إلكترونية ومرافق متطورة تضمن انسيابية دخول الجماهير وتغطية إعلامية احترافية.
تاريخ حافل بالاستضافات الكبرى
منذ افتتاحه في أكتوبر 2013، أصبح “أدرار” مقصداً للمناسبات العالمية، وأبرزها:
-
استضافة مباريات كأس العالم للأندية 2013.
-
احتضان منافسات بطولة أمم إفريقيا للمحليين (CHAN) 2018.
-
يعد الملعب أحد الركائز الأساسية في ملف المغرب لاستضافة مونديال 2030.
أرضية الملعب: ميزة فنية لرفاق “صلاح”
تتميز أرضية الملعب بعشب طبيعي يخضع لصيانة دورية فائقة الجودة، وهو ما يخدم أسلوب لعب المنتخب المصري تحت قيادة حسام حسن،
الذي يعتمد على السرعات والتمريرات الأرضية، خاصة مع الاعتماد على انطلاقات محمد صلاح ومحمود تريزيجيه على الأطراف.
الفراعنة بالزي التقليدي في مجموعات “الكان”
أسفر الاجتماع الفني للمجموعة الثانية عن الاستقرار على ألوان قمصان المنتخب الوطني في الدور الأول:
-
مباراتي زيمبابوي وجنوب إفريقيا (22 و26 ديسمبر): يرتدي الفراعنة الزي التقليدي (القميص الأحمر والشورت الأبيض).
-
مباراة أنغولا (29 ديسمبر): يرتدي المنتخب القميص الأبيض والشورت الأسود.





