أمم إفريقيا: بجانب (ماندي، محرز، بونجاح).. ما هي أسلحة بيتكوفيتش لإستعادة التاج القاري



بدأ العد التنازلي، لانطلاق نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 في نسختها الـ 35. والتي سيحتضنها المغرب من 21 ديسمبر 2025. إلى غاية 18 جانفي 2026.

ومع اقتراب موعد مباراة الجولة الأولى عن المجموعة الخامسة بين المنتخب الجزائري ونظيره السوداني. ينتظر تألق عدة لاعبين من المنتخب الوطني.

ويبحث “الخضر” خلال نهائيات “كان” المغرب 2025. عن البصم على مشاركة مشرفة. وبلوغ أدوار جد متقدمة. بهدف معانقة اللقب الثالث في خزائن “محاربي الصحراء”.

 

1- رياض محرز: القائد في مهمة معانقة لقبه الثاني والأخير في “الكان”

ستوجه الأنظار خلال نهائيات “الكان”، للقائد، رياض محرز. الذي يخوض المنافسة القارية السادسة والأخيرة له في مشاوره الدولي.

ويريد صاحب الـ 34 عاما. خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا الداخلة. قيادة “الخضر” لتجاوز الدور الأول. الذي عجز عن بلوغه المنتخب خلال نسختي الكاميرون وكوت ديفوار.

ويستهدف نجم الأهلي السعودي. بلوغ أدوار متقدمة. والتأهل للنهائي للمرة الثانية في مشواره. وعينه على لقب ثاني وأخير. بمشواره مع المنتخب الجزائري.

2- عيسى ماندي: الخبرة في خدمة المجموعة

سيلفت المدافع المحوري المخضرم، عيسى ماندي، الأنظار خلال نهائيات أمم إفريقيا بالمغرب. بصفته القائد الثاني في المنتخب. والمسؤول الأول على المنظومة الدفاعية لـ “الخضر”. التي تطورت في الأشهر الأخيرة.

ويتواجد مدافع نادي ليل الفرنسي. في أفضل أحواله من الناحية البدنية والفنية. هو الذي خاض منذ انطلاق الموسم 19 مواجهة في جميع المنافسات. بمجموع 1500 دقيقة لعب.

وساهمت المباريات التي خاضها، عيسى ماندي، في استعادة إمكانياته الضائعة. بعد موسم أول فاشل بالنادي الفرنسي. جعله يفقد الكثير من إمكانياته وثقة أنصار “الخضر” معها.

عودة، عيسى ماندي، لسالف عهده جعلت أنصار المنتخب الجزائري. يعلقون عليه آمالا كبيرة لقيادة منتخب الجزائر نحو مجد جديد.

3- بغداد بونجاح: القناص في المهمة الأخيرة

سيكون القناص، بغداد بونجاح، على موعد هو الآخر مع خوض آخر منافسة قارية له. هو الذي سيشارك في سادس منافسة. على غرار محرز وماندي.

يبحث ابن مدينة الباهية وهران خلال أمام إفريقيا المقبلة. تسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف. وتحطيم رقمه بوضع أكثر من 3 أهداف في مرمى المنافسين. أي أكثر من النسخة الماضية.

تألق هداف نادي الشمال القطري، سيجعل المنتخب الوطني يبلغ أهدافه في هذه الدورة. هو الذي سجل ثنائية سنة 2019. خلال تتويج “الخضر” بأرض “الكنانة”. أين سجل أول هدف لـ “المحاربين” في الدورة. والأخير في النهائي ضد رفقاء. ساديو ماني.

4- محمد أمين عمورة: “الزئبق” في مهمة زعزعة الخصوم وممارسة هوايته المفضلة

ينتظر عشاق الكرة الإفريقية مشاهدة النجم الجزائري الصاعد، محمد أمين عمورة، الملقب بـ “آلة التهديف”. هو الذي أنهى التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026. هدفا لها، برصيد 8 أهداف. متجاوزا “الفرعون المصري”، محمد صلاح.

سيكون اللاعب السابق لفريق وفاق سطيف تحت الأنظار خلال نهائيات “كان” المغرب. هو الذي تعلق عليه آمال كبيرة لإيجاد الحلول التهديفية. ودك شباك الخصوم. وهو الأمر الذي لطالما قام به. خصوصا منذ تعيين الناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش.

وبلغ ابن مدينة جيجل، شباك منافسي “الخضر”، في 13 مناسبة. مساهما في تسجيل 18 هدفا في حقبة بيتكوفيتش. خلال 16 مواجهة اعتمد فيها المدرب السويسري عليه منذ تعيينه.

وسيحمل صاحب الـ 25 ربيعا، عبء الرواق الأيسر وحيدا. في ظل إصابة الثنائي، أمين غويري، ويوسف بلايلي. وعدم استدعاء، سعيد بن رحمة. ويرتقب الجميع تألقه ظهيرا أيسر أو مهاجما حرا.

5- أنيس حاج موسى: 

يرتقب أن يفجر الجناح الأيمن الجزائري، أنيس حاج موسى، إمكانياته خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025. خصوصا في حالة ما اعتمد عليه الناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش. أساسيا منذ الجولة الأولى أمام منتخب السودان. هو الذي أكد خلال ودية السعودية الأخيرة التي خاضها “الخضر” بمدينة الرياض. بأنه لاعب من طينة الكبار ويمكنه تقديم الإضافة المرجوة منه في الخط الأمامي. بعدما قام المدرب السويسري بتحويل، رياض محرز، للعب وسط ميدان يمني، وترك ينشط على الرواق الأيمن. وهو ما جعله يكون خلف الهدفين اللذان سجلهما “المحاربون” أمام السعودية. بجلبه لركلة جزاء التي حولها القائد محرز لهدف السبق، واختراقه دفاع المنافس وقذف كرة قوية صدها الحارس بقبضة اليدين، لتعود لزميله، رفيق بلغالي، الذي وقع الثاني، ليطالب الجميع من بيتكوفيتش، بالابقاء على هذه الخطة في نهائيات “الكان”.

6- إبراهيم مازة:

ينتظر أن يصنع متوسط الميدان المتعدد المناصب لنادي باير ليفركوزن الشاب الصاعد، إبراهيم مازة. الحدث خلال نهائيات “كان” المغرب. هو الذي ينتظر أن يأخذ فرصته كاملة في هذه الدورة. خصوصا بعد إصابة، حسام عوار، وعدم مشاركته في النسخة الـ 35 للعرس القاري.

سيكون، إبراهيم مازة، فعالا بدرجة إمتياز، في حالة ما إذا طلب منه بيتكوفيتش اللعب حرا في الوسط. وهو المنصب الذي يحبذه كثيرا. وجعل عشاق الدوري الألماني ومتتبعي منافسة دوري أبطال أوروبا. يندهشون من إمكانياته البدنية والفنية ودهائه التكتيتي.

تجدر الإشارة أن المنتخب الجزائري، سيخوض المنافسة بعدة لاعبين شباب، وآخرين يخوضون المنافسة القارية لأول مرة. تم استدعائهم خلال الأشهر القليلة الأخيرة. وهو ما قد يكون سببا في بروز “الخضر” خلال هذه النسخة، مع لاعبين متعطشين للفوز والبروز ومعانقة الألقاب.


Articles récents

أ. محمد إسحاق